وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    المغرب الأغرب الغريب من فاس / ذ. مصطفى منيغ

    الجمعة 26 حزيران (يونيو) 2015

    وينام الليل بعد سهر النهار ، كحال مثل بعض أحزاب هذه الديار ، الغارقة في تناقض لا تعترف بقياس ولا معيار، خارجة عن المألوف السياسي حجمها ثقب مسمار، متخيلة ذاتها ما يبثه الفنار ، لركاب سفينة لا تعبأ بالنجاة من زوبعة أعتى التيار، ولا يسمع ربانها لمنبه الخطر، فالأمور لم تعد في مجملها طبيعية بل خليط بلا منظر ، سحابة صيف مثقلة عن غير عادة بضخات مطر ، ليس بالسائل بل تهيؤات في ذاكرتي زيد هذا العصر وعمرو.

    مهما كان فيما نشرناه مقالات ذات الصلة في السابق، يظل عنصر التشويق، يُغري بمضاعفة عمليات التدقيق، ومع ذلك أهم الأهم كامن دوما عند حصول الإنسان في هذا الزمان المغربي الصعب على كِيسِ دقيق، بطاقتِه الشرائية المترتبة عن مداخل عمله وليس اعتمادا على جيب صديق، أو رفيق يجمعهما ود عريق. الأغلبية داخل الوطن تطمح للغد الأحسن فيصل كل غد بما هو أسوء مما يجعل النفوس به تضيق .

    ... مََنْ يُحَلِّل سياسيا وهو مستقل (عن دكاكين بعض زعماء الأحزاب المرضى بدكتاتورية التدبير من طرف واحد) يؤكد (والصواب حليفه) أن أكثر من خلل يجتاح (ومِن مدة) أكثر من مجال يربط الحياة السياسية العامة في هذا البلد بما هو مُقبل عليه من تدهور استراتيجي مقصود من لدن أطراف تتساوى عندهم المصالح المنتهية بحصاد منافع آتية لا حق لهم فيها البتة ،لو كان هناك عدل يضمن الإصلاح التدريجي على الأرض، دون ترك "الميزة / الحل" مجرد شعار لتبيين العجز، متى أراد جانب حاكم تبرير فشله الذريع ،المتنامي صوب ما لا يُحمد عقباه مع مرور المراحل المتداخلة بعضها في بعض دون تناغم أو تنسيق، وقرب الاستحقاقات الانتخابية التي ستكون ألعن من سابقاتها بأكثر من الكثير، إن بقيت بعض الدكاكين السياسية في يد من سبق الحديث عنهم بوضوح أوضح من الواضح، وعمق أعمق من العميق .

    المغرب لا يوجد في مفترق الطرق، بل على وشك الوصول لآخر طريق ، بعدها له اختيار (كنظام ذي سيادة) أن يلج مسلكا استثنائيا شبيها بمسالك الجماعات القروية الهشة البنية التحتية التي كلما حل فصل الأمطار خفيفة كانت أم كثيفة أوقعت العزلة بينها والعالم المتحضر المُنظم الأنيق ، أو أوقف كل متجاوز حدود التصرف المضبوط بقانون عند موقف القصاص العادل وبالقانون دون انحياز لعاطفة أو قرابة أو عصبية ،هذا معي وهذا معارضي، مادام الفساد واحد وأصنافه محددة أيضا بالقانون لحظة التطبيق ، لا ملجأ ثالثا حياله إن أراد فعلا الخروج من عنق الزجاجة الذي وضعته فيه حكومة عبد الإله بنكيران بدوافع خارجة عن إرادته ،أحاط بتفاصيل أسباب ومسبباتها الشعب المغربي العظيم، بكل مشاربه السياسية الرزينة، ومكوناته الفكرية الحديثة / الأصيلة، وخصوصياته الثقافية المتنوعة، ولغته العربية، ولهجاته الملتحمة بجذوره مذ كان التاريخ تاريخا ناطقا عبر ألسن الأجيال ليستقر وقائع محفورة في بطون الأسفار، الطارقة بالحسنى ألباب الأبرار، وصولا لآونة مثل هذه، الجاري على الموضوع مثل التحقيق .

    الحقوق تُعطى ولا تُنزع بالقوة إن كانت ثمة عقول مسؤولة عالمة بالعدِّ والعَدَدِ ومتطلبات العُدَّة، وأيضا مدركة بأدق الجزئيات لما يُصرف من ميزانيات (مهما كان حجمها أو الجهات المستفيدة منها) في هذا الوطن، وكيف تُصرف ،وعمَّاذا تُصرف، هل لامتصاص الغضب، أو تجرع الحنظل، أم شرب الرحيق ؟؟؟، تتحاور بتخصُّص ينأى عن الترقيع، المنتهي بجبر الخواطر، ويقترب من قناعة لا ريب فيها، أن لكل ذي حق نصيبه ،بحماية شرعية تصونه، وتوعية جدية تنبهه ،وواجبات عليه القيام بها مثله مثل غيره، لا فرق بين الوزير أو الغفير ، وحرية تهديه للأقوم محفوفا بعرى الإنصاف المفعم بالسلام، ليكون (بما سبق) الشريف قولا وفعلا غير المتملق .

    مصطفى منيغ

    الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية

    مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية

    مدير فرع المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان(سيدني/استراليا)

    00212675958539

    mustaphamounirh@gmail.com


    طانطان مصيبة المصائب ومن زمان

    من المغرب كتب :ذ.مصطفى منيغ

    متى طلَّ يصرخ بالإصلاح ، بدت للفساد بضع كلاب تنبح،حفاظا على حال بشوش السطح ، هش الجوهر مثخن بالجراح ،لا نداءات العقل رافقها النجاح ، ولا تدخلات ذوي النيات الحسنة قاومت مثل نفوذ رياح ، تتسرب بالحصى الدقيق بين جفون ملاح ، تُنزل منها دمع الحرمان قهراً ليختلط كُحْلُ الحقيقة بشعور اللاَّمرتاح،وتتقيد الرؤية بما يُظْهَِرُ لها وغيره يُزَاح.

    ... شباب من الجنسين قطعوا المسافة التعليمية بكل تدرجاتها ومنها في الأخير الجامعية خرجوا بعدها بحثا عن أكل الحلال فتعرضوا للصد والتجاهل والإقصاء كأن غيرهم بشر في مناطق أخرى وفي طانطان مجرد ألواح،يُنقش فوقها بالعصا "أصمتوا مع الصامتين وإلا انتم مخربوا السياحة مبعدوا السياح .

    ... مشاريع معطلة وأخرى مُسَيَّرة على وتيرة عدو سلحفاة عرجاء فوق بساط منسوج بالذي راح ،بين جيوب حبلى بأرزاق الغير والمبعثرة على تجرع أقداح الراح ، كأن الدجاجة الطانطانية تبيض (لمحظوظين) نوقاً ولحما بشريا أسمر المفاتن واستجماما مقتطعة مصاريفه من ميزانيات دافعي الضرائب والدعم المخصص للصحراء انطلاقا من "الطاح"،وليس صحراء جرداء غير نافعة تحتضن عصاة الجلود بعضهم، حفدة المشاغبين من أعرق العهود، المعارضين لكل شيء مثلهم مثل بعض الجدود، معجبين بأنفسهم كانوا لأقصى الحدود، كما هي مملوءة تقارير حكام آخر زمن، الشبه سنوية منذ الاستقلال إلى اليوم بلا تغيير يُذكر في كل ما يُطرح ، (في اجتماعات إلى الثرثرة أقرب،في زحف حثيث للغريب من المرح ، المسمى عندهم مهرجانا وهو في الأصل ضحك بموعد يطال نيام تيك البطاح ، المزينة بالاصطناعي المغشوش المفروشة بعلل الضياع وخليط دَرِّ الرماد في العيون المصاحب وعود ما عمرت بيتا ولا أشبعت جائعا ولا أقامت للجدية مكانة، بل سراب يغذيه اليأس يومه كالبارحة لينقلب آخر المطاف التعبير بالأنين ،أو الانتقال مباشرة إلى النواح .)أو تحقيق جذري يقع به أي انفتاح ، لمرحلة تكسر بالفعل الحكم على الأشياء بمزاج الحاكم المحلي منعدم الضمير، الخالي من التعبير الصريح القائم على أداء الواجب تعويضا لما يتوصل به من راتب يكفي لتمويل إقامة مَطْرَح.

    ... شراء الذمم ببطَيِّقَة الإنعاش الوطني عملية أصبحت شبيهة بمن يبتاع الأصوات ليفوز في الانتخابات المشكوك في نزاهتها ، لذا تحولت تلك المنفعة المادية لتصب في خدمة مخططات مانحها محليا تجسد منكرا يحرك النكساء التعساء لمذبحة إزهاق الكرامة في نفوس رجال ونساء خُلِقوا عكس ذلك لهدف سامي وشرف متواصل وعزة لا تنقطع ، شاء السلف الصالح أن يكون في تلك الربوع الطانطانية الطاهرة ميزة وعلامة تتحدث بها وعنها الركبان مهما عمروا مِصِراً أو ارتحلوا بين القارات ،الطانطاويون مغاربة تربوا على حرية الانطلاق ،ولعبير الصدق والوفاء بالعهود استأنسوا الاستنشاق ، يجمعهم الوفاق، ويحبب الناس فيهم مكارم الأخلاق ، تحت علياء لا تتجهم إلا نادرا ، وإن غضبت بما تصبه من غيث وفير فلحكمة مُقدرة هم الأقرب لفهمها والتعايش مع ما تبثه من رسائل في وئام تام ،عشقهم للحرية المصبوغة بالحياء الفطري ، وقناعتهم مهما كان المُحَصَّلُ عليه بالمشروعية قليلا أو كثيرا دون الدخول في التفاصيل الأسرية ، جعل منهم السادة المحترمين رغم كيد الكائدين ، أقوياء هم عند التعرض للقهر ، مهما كان الطرف الظالم مؤججا بدبلومات النفاق وليونات الراغبين في الاختبار بالحيل والدهاء وأخذ الحيطة، أقوياء ببعد النظر، والاستعانة بالصبر على الانتظار ،

    ... طانطان زمردة تجمّلت بها مداخل صحراء تشع الرغبة الحثيثة في استثمار يحول الثغر الاستراتيجي الهام، من نقطة هائمة على وجهها يحصرها بحر حتى لا تزيغ بضغط الإهمال المقصود إلى مقام ضياء النماء ونور الرخاء وسعة في حصد أرزاق الاكتفاء الذاتي لكل زارعي عرقه مهما كان الميدان .

    ... المجلس على خيبته جالس، وشقيقه بالعمالة في تدبير ما يصرفه على التنمية الإقليمية مجرد مهزلة، جمعيات بعضها متسوّلة، ودور النشاط العمومي لضياع الوقت قائمة ، على فشل مجالات الشبيبة والرياضة والثقافة تعطي البرهان والدليل .

    ... الحل متوفر إن أعادت الدولة النظر في ممثلها هناك كأولوية ومدخل ايجابي لكل إصلاح منشود، وتزويد من يعوضه بأفكار ترسخ الاحترام الكلي لحقوق الإنسان وفق خصوصيات المنطقة وتقاليدها المطبقة داخل المجتمع، مع مطالبته بتفقد أحوال الناس والتحدث مباشرة معهم لاستخلاص العبر و الاطلاع على النقائص والخصاصة وكل ما يسبب في فقدان الثقة اتجاه السلطة الإقليمية خاصة ..

    مَشروحٌ جله بوضوح، مطروح ٌ ولَمْسُهُ غير مَسموح، مجروح وإسعافه سِرٌّ عن أغواره لا يبوح،ممنوح بلا فائدة فالمستفيد مذبوح مذبوح ، وهكذا لِما تَيَسَّرَ من معاني تُخاطِبُ العقول المتعودة على التفكير لاستخلاص الرؤى المستقبلية لما عساه يُصبِحُ حالنا بَعْدَ العُسْر الذي نحياه رغم أنفنا، يومَهُ كالبارحة كالأمس، إذ كلها أوقات ومواعيد أصبحت لدينا سيان . جربنا الصمت فما نفع ،والصبر زادنا مما وقع ولا زال يقع ، والتصايح في الملتقيات المرخصة ،فلازمتنا الخيبة ومن نفس الكأس المليء بحنظل الفشل نتجرع ، والكتابة بكل تقنياتها، فحصدنا المر ننفثه تعابير باردة ، لا حركة تتخللها، ولا أثر تتركه رَسْماً يُنَبِّه ُالمارة من جيل تائه ،لا يدري إلى أين يسير مع تغيير حاصل تلقائيا من ذاته بلا تخطيطات أو برامج سياسية ثابتة على أهداف منطقية شبه منصفة حتى .

    ...خُلاصًةُ ما سمعته من أهالي طانطان بفئات عمرية مختلفة ، ومستويات ثقافية متباينة ، وكان عليَّ أن أتمم الفهم ، وأنشر قناعاتي من كل تلك المعانات اليومية التي يقاسي منها المغاربة هناك، حَمَلَةُ عبء الأربعة عشر قرناً، من تراث يحكى بلغة الرجولة عن عشق قبائلهم التضحيات الجسام ليستمر الوطن شامخاً لا ينحني للشدائد مهما كان مصدرها عدوا أو حاسدا أو دخيلا ، طبعا القليل ينتبه الآن للتاريخ ورجالاته في هذه المنطقة المجزأ فيها مجتمعها بين قليل القليل المتمتع فوق حاجاته ،وأغلبية ساحقة تتقاذفها الفاقة وقلة الحيلة ، علما أن بالميسور إدراكه ، بالتأكيد تتحسن معيشتهم، لو كان المجلس البلدي مهتم بالابتكار ، حريص على الانشغال بوسائل وشروط تحقيق نماء محلي ، اعتمادا عما هو متوفر من مواد خامة أقرب إليه من الانزواء للثرثرة والتعلق الكلي بحمى الانتخابات ولا شيء آخر على الإطلاق ، ولو نزل عامل الإقليم من برجه المخملي الحريري، وخالط التقنيين، وما أكثرهم في جماعات تابعة لإدارته الترابية، عساه يقتبس منهم ما يَخْرُجُ به من مشروع يتم تفعيله بالقدرات الذاتية ماديا وبشريا ،يصبح تقليعةً ظريفة يُضْرَبُ بها أكثر من عصفور من تلك العصافير الشيطانية المستغلة امتيازات لا تستحقها، لو كان للإنصاف مقام دائم في تلك الربوع للأسف الشديد.

    ... اختصارا انكشفت ساحة المناورة بزواياها العشرة، وركائزها السبعة ، وحكامها التسعة ، ومعها بانت حقائق سوق الفساد وما يروج داخله من سلعة ، والأفاعي المسخرة لمن يقترب (مشكوك فيه) ليُصاب بأخطر لسعة . عالم مجهري يقود طانطان من قفاها لتنهار قِيَمُها وتفاؤل أهلها خيرا بأقصى سرعة ، ليتقوى الهرج والمرج وبينهما يحيا أبالسة مستغلين الحدث كأمتع متعة ، ينشرون عبر الزحام ،المستحدث لحظتها، السلبي لإرغام كل جميل طيب شريف على الرحيل فيرتاح فضاؤها (ولأمد طويل) حتى يُحرَمَ ما سبق من أي طلعة ،سوى خراب يسود يأكل من العقول العاقلة ما تبقى بغير ممانعة ، ولا حتى مَنْ يرفَعُ أُنْمُلاً يشير به عن بُعْد لعصابة سَجَّلَت طانطان علامة ضائعة .

    ... طانطان أدخلوها دوامة الدوران مع نفس الدائرة، لتظل مقيدة التفكير في صراع لا يفتر مع قوت يومها المُحَصَّلُ عليه بالكاد وشقاء متضاعف عما هو حاصل في جهات قريبة منها ، وهذا أمر غير طبيعي ،لو جرى تحقيق مفصل ، لا يعطي لجبر الخواطر قيمة ، ولا يهتم بتدخل صاحب نفوذ مهما كان ، سيتضح ساعتئذ وبيسر وقلة مجهود ،أن التوزيع حتى في التموين يشوبه ما يشوبه ، إضافة لاحتكار أشخاص بعينهم ،أَشْهَر منهم لا يوجد "هناك"، ميادين لا علاقة لها بانتعاش أي شيء سوى جيوبهم ، زد على ذلك فساد التدبير الإداري على صعيد بعض الأقسام في "العمالة" ، والمسؤول المباشر عن ذلك، العامل نفسه المنصرف لمشاغله الخاصة .

    ... مَنْ يُحَمِّلُ مسؤولية مثل "العُمّال" على رأس الإدارات الترابية في بعض الأقاليم، بَدْءاً من طانطان ومرورا بكلميم ... إلخ ، لا يعرف وزارة الداخلية حتى المعرفة السطحية ، وإذا عاشت مرحلة ظن امحند العنصر أنه كان على رأسها فلازال يحلم، بل كان ضمن موظفيها المؤقتين بدرجة وزير احتراما لإفرازات صناديق الاقتراع لسنة 2011، وتنفيذا لاختيارات رئيس الحكومة ، كالأول من منحه الدستور شرف انتقاء وزرائه من أحزاب الأغلبية لمساعدته ضمن اختصاصات وزاراتهم في تسيير الشأن العمومي على الصعيد المركزي ، وإذا جرت تعيينات بعض "العمال" و"العنصر"هناك ، فالزمن كفيل بإظهار وزارة الداخلية قدرتها على إصلاح ما ترتب عن حضوره بينها ، طبعا اللوم غير مُلقى عليه بالدرجة الأولى ، بل على الذي اختار ورشح مثل "العمال" قبل مغادرته للوزارة متحملا مسؤولية مهمة أخرى لها علاقة بالسجون، تليق بمقامه أمام الصحراويين المغلوبين على أمرهم لأسباب ليس المجال مجال الغوص في تفاصيلها ، مُرَتَّبَةٌ لدى اهتمامنا لساعة نشرها بما يرافق معلوماتها من دلائل قاطعة وبراهين ساطعة، أن المغرب كالمغاربة صبر كما صبروا على بعض الممارسات لحد لا يُطاق ومع ذلك صبرهما لم يَنْفَذ، انتظارا لما ستؤول إليه المستجدات بعد الانتخابات المقبلة، التي ستكون أصعب انتخابات عرفها المغرب منذ استقلاله ، وأزيدها لغطا، وأوفرها ردود أفعال ، ومناسبة تدفع ببعض الأحزاب لغلق دكاكينها السياسية .

    ...السؤال واردٌ الجواب عليه من أصله المشيد على الدافع الأساسي وبعده الدوافع المتفرعة برضاه ، القضية في طانطان ليست مادية بمفهوم استحضار ميزانيات ضخمة لتعود الأمور مظهرا سليمة وجوهرا على مسلك الجدية تسير ، بل محورها إرادة الإدارة العمومية الشاملة في دَوْرِ العمالة إن كان على رأسها عامل لا ينظر للمغرب كأنه بقرة يمتص حليبها وهي ساكتة مدى الدهر على غله في الامتصاص وجشعه في الرضاعة دون انتباه لفطام .

    مصطفى منيغ

    الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية

    مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية

    00675958539

    mustaphamounirh@gmail.com



    الحكومة ووهم حرب الفساد / المعلوم أوبك


    الشيخ بابه بن الشيخ سيديا


    ghana-nana-akufo-addo-remporte-officiellement-l-election-presidentielle


    Ghana: la tension monte, les résultats de l’élection en retard


    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    الحكومة ووهم حرب الفساد / المعلوم أوبك



    الشيخ بابه بن الشيخ سيديا



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار