وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    كـــــرو : فساد إدارة عهد "الدولة الوطنية"

    الاثنين 29 حزيران (يونيو) 2015

    قد لا يعرف كثير من الموريتانيين الذين يمرّون من وسط مدينة كـــرو مرّ الكرام في طريقهم من أو إلى الشرق «الأدنى» أو «الأقصى»، سبب ذلك الزحام الشديد على حد إسفلت طريق الأمل في كرو، بحيث يلزم السائق العابر، أن يهدئ السرعة إلى أقصى حد ممكن، لكي يشق طريقه بصعوبة وسط زحمة السوق، إلى أن ينتهي آخر بيت من المدينة، فيجيلُ نظره شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، فلا يرى سوى الأراضي البُور الكالحة، والصحراء الممتدة المنفسحة، كصفحة الماء أو السماء أو الهواء، إلى ما لا نهاية. والغريب أنه لا حل آخر لأهل المدينة سوى ذلك الزحام الخانق على رقعة جغرافية محدودة جداً، وقد ضاقت للغاية بساكنيها، ما شاء الله. نعم لا حل آخر أبداً، لأن تلك «التـِّـيَّــارْ» والسهوب والسهول والصحاري والفيافي والقفار، مملوكة كلها «على الورق» ملكية «عقارية» من هناك وحتى سن تكانت، شمالاً، وسن لعصابة جنوباً وغرباً، وحتى قرية الطايف وكندرة ومدينة كيفا شرقاً. تخيلوا.. كل حبة رمل على طول هذه المسافة، سجلها ذات يوم حاكم، أو والٍ، باسم «رجل أعمال» أو «امرأة أعمال» أو ربة عيال، أو ذات سوار وأقراص وخلخال. وطبعاً قبض الحاكم أو الوالي مقابل هذا «التسجيل العقاري» المقسوم من الرزق والمال الحرام أو «الحلال»!

    والمفارقة أن بعض حكام وولاة الفساد الذين تعاقبوا على المنطقة، وليس فقط المقاطعة، لم يتركوا حتى للدولة، كجهة سيادية، متراً مربعاً واحداً مسجلاً باسمها، كملكية عامة، قد تحتاجها لبناء مدرسة أو عيادة أو مرفق عمومي. ولو افترضنا أن حاكم كرو اليوم حضر إلى مكتبه مواطن موريتاني قادم من بير أم اكرين، أو كرمسين، أو بوسطيلة، وقال له: لقد قررت الاستفادة من حقي القانوني في الإقامة على أي شبر من أراضي الجمهورية الإسلامية، وقد أعجبتني هذه المدينة- الواحة، وأعجبتني أخلاق أهلها، وسألقي عصا التسيار هنا، وعليك أن توفر لي قطعة أرض أسكن فيها، بمقتضى الحق والقانون! لو افترضنا هذا، فلا أعتقد أن حاكم المقاطعة سيحيرُ جواباً، ولن يستطيع تحريك ساكن تجاه طلب المواطن المشروع، لأن الحاكم، حسب اعتقادي، لا يملك اليوم متراً مربعاً واحداً في المساحة الممتدة من مكتب الحاكم جنوب المدينة إلى سن تكانت شمالاً، إلى منتهى كدية لعصابة جنوباً، إلى بلدة لكريّع غرباً، إلى مدية كيفا شرقاً. ولا أعتقد أنه سيفيد المواطن بأكثر من أن يقترح عليه البحث عن قطعة أرض للشراء بأغلى الأثمان، أو أن يحمل عصاه ويرحل إلى أي مكان.
    وليست هذه هي المفارقة الوحيدة، فثمة أيضاً مفارقة أخرى أمر وأدهى، هي أن ثمن المتر المربع الواحد، في شريط الزحام المتاح حول الإسفلت، يصل في سعره إلى مبالغ أعلى من سعر المتر المربع في نيويورك وطوكيو وباريس ولندن، ولا تكاد تكون في هذا أبداً مبالغة، فنحن هنا نتحدث عن قطع أرض «نيمروات» بعشرات الملايين. ولم يبق الآن لكثير من أهل المدينة إلا التفكير في حلول «المساطحة» لانعدام الأرض، أو بكلمة أدق لانقراضها، واحتكارها. وبهذه الطريقة يمكن لـ«المساطحة» أن تكون بديلاً عن الزحام الخانق، وتقتضي أن تبني كل أسرة بيتاً من عدة أدوار لإسكان أبنائها، أو لبيعه للغير للسكن، ويكون نصيب الجميع من الأرض وفق قوانين «المساطحة» المعروفة، لدى سكان الأبراج والعمارات العالية في الدول المكتظة بالسكان! تخيلوا..
    نتحدث عن هذا في بلاد قفار، أخلى من الربع الخالي وبلاد الجن والعفاريت، ويأجوج ومأجوج. لأن إدارتنا الفاشلة اختلقت من العدم مشكلة مستفحلة هي احتكار الأراضي البور، التي هي أصلاً أكثر شيء متاح، بالمجان، في بلادنا. إنني أكتب هذه التدوينة على وقع ما تنقله الليلة الأخبار عن فاجعة ناجمة عن نزاع عقاري، وقع اليوم في هذه المنطقة التي كان يفترض ألا يتنازع فيها اثنان على الأراضي، لفرط توفرها وكثرتها.
    وأنا هنا لا أتحدث عن حيازات القبائل العقارية القديمة السابقة للاستعمار، والموثقة في عهده، مع أن لي فيها رأياً، ولكن تلك الأرض كان الجميع متعايشين فيها، على كل حال، ولم تعرف يوماً الاحتكار في هذه المنطقة التي يسكنها في النهاية نسيج اجتماعي وعائلي واحد، وإنما أتحدث عن كارثة الحيازات العقارية الاحتكارية الملفقة- الموثقة عن طريق فساد إدارة عهد الدولة الوطنية، وخاصة خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث تغول بعض الجشعين، والطامعين، والحكام الفاسدين، وحولوا حياة سكان هذه المنطقة من الوطن إلى قطعة من العناء، بعدما زوّروا وسوّوروا أراضي بوراً يسفي عليها السافي، وادّعوا ملكيتها، ومنعوا الانتفاع بها على المواطنين، وألحقوا أشد الضرر بالبلاد والعباد، وسببوا الصراعات والشجارات وقطع الأرحام والفتن المظلمة كقطع الليل، ونزاعات القبائل التي تصل فيها الدماء أعناق الخيل، وتزهق الأرواح المعصومة وتثكل الأمهات الحرائر المكلومة، وتعم البلوى اليوم، ويلحق الضرر بالإسلام والمسلمين.

    د/ الحسن ولد احريمو



    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie


    Incertitudes autour de la présidence en Gambie


    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة


    الشيخ حماه الله في المذرذرة


    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution


    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24


    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))


    Trump dénonce de "fausses informations" le liant à Moscou AFP Jérôme CARTILLIER avec Ivan COURONNE à Washington AFP12 janvier (...)


    من سكان قرية "عين أهل الطائع المتضررين" إلى من يهمه الأمر


    باريس مباشر – وجها لوجه – المعارضة تتهم السلطة بالتأثير على اصوات النواب


    التعدد ليس سنة


    كلام في السياسة مع الأمين العام لإتحاد قوى التقدم ذ. محمد المصطفى ولد بدر الدين


    LA MAURITANIE PEUT S’ENTENDRE À LA FOIS AVEC LE MAROC ET L’ALGÉRIE


    حتى لا يتفكك المنتدى في لحظة سياسية حرجة!


    تعليق د, محمد البرناوي على كتاب الدكتور أحمدكوري ولد محمادي : "الرواية الشنقيطية من الألفية والشواهد النحوية" الاثنين 9-01-2017


    الجزيرة هذا الصباح – جولة في شارع الاربعين عالماً بوادان مع بابا ولد حرمة


    هل نحن "الأصفياء" و غيرنا "المسخرون"؟


    الشيخ الرضى يدعو أحبابه إلى تجنب مدحه والثناء عليه والدعاية له


    إلى النائب الخليل ولد الطيب


    مداخلات النواب في جلسة نقاس البرنامج الحكومي 2016/2017


    ركود "المانعين" تصريف الثقافة


    بيان مؤتمر أهل باركَلل الموجودين في المغرب العربي وعبر العالم



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"

    juge Ayrault


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie



    Incertitudes autour de la présidence en Gambie



    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة



    الشيخ حماه الله في المذرذرة



    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution



    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية

    السالك ولد محمد موسى


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24



    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))