وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    التحامل القادم من جكني ..!

    عثمان جدو

    الثلاثاء 14 تموز (يوليو) 2015

    تتوالى الإعلانات والبيانات لشخصيات سياسية في هذه الفترة بالذات من جكني فلماذا؟

    لماذا يحاول أصحاب هذه البيانات من خلالها إظهار قدرة مزعومة وتماسك لشخصيات سياسية وتقديمهم على أنهم رموز للمواطنة والمثالية ؟ ، لماذا كل هذا الهجوم على شخص الوزير الأول ؟ ، لماذا أغلب اللذين يمتهنون السياسة في بلادنا ومع الأسف الشديد يبحثون دائما عن منافع شخصية ؟

    كيف غاب عن هؤلاء الحس الوطني المرهف الداعي إلى إنشاء مشاريع تنموية جامعة تخدم المواطن في كل الأماكن والجهات بعيدا عن التخندق الجهوي والدعاية الأسرية والقبلية ؟ إلى متى يستغل هؤلاء تسمية الحلف والمبادرة .. إلخ ؛ كأقنعة لتحقيق مقاصدهم الحقيقية التي لا تتعدى دائرتهم الشخصية؟ ، لماذا يسهل على نخبنا اعتناق الوثنية السياسية ؟ .

    إن المتتبع لهذه البيانات ؛التي يقوم بها حاليا سياسيون يقدمون أنفسهم على أنهم يأخذون على عواتقهم هم المواطن وأنهم يتكلمون بألسنة الأطر والوجهاء وعامة الناس في مدينة جكني تحديدا و حصرا ؛ ستذهب به إلى ماهو أبعد وأعمق ، إن أبسط عملية تعقب لهذه البينات والخرجات تبرز ملاحظات عديدة ؛ مفاد أولاها أن إعلانات هؤلاء في هذه الظرفية بالذات لا تعكس صدق نياتهم ولاتدعم حججهم ،بل بالعكس تفند مذهبهم وتقوي حجة مخالفيهم في الرأي وتظهر مدى تعلقهم بالمكسب الشخصي واللهف خلف الحظ النفسي ، ومن هنا تطرح الأسئلة التالية : إذا كان هؤلاء أصلا دعموا توجه الوزير الأول على أساس توجهه السياسي وتمسكوا بنفس الخيار بعد ذلك بفعل قناعتهم بالبرنامج الحكومي فماهي إذا دواعي وبواعث تغيير الرؤى والمواقف في الوقت الحالي الحالي ؟ أو أن ثقتهم بالوزير الأول دعمتها ثقة رئيس الجمهورية به فم المتغير؟ .. مازال الوزير نفسه وما زال برنامج الحكومة في بداية تنفيذ مشاريعه والتزاماته التنموية ،ومازالت ثقة الرئيس في الوزير كما هي ، أم أن للأمر متعلق بالمصالح الشخصية وتلبية الأطماع المتولدة أثناء الحملات الانتخابية والتي عادة ما يباع فيها المواطن البسيط بثمن بخس من طرف من إئتمنهم على خياراته وجعلهم خدر ثقته ؛فآثروا المتاجرة به والتآمر مع كل نخاس سياسي ؟ .

     لقد بدأ هؤلاء بتضخيم شخصياتهم البالونية؛ واستحضار فاتورات سياسية تسمى عند الحاجة خيرية ، لقد قال قائل هؤلاء أنهم سئموا الوعود .. طبعا لأنكم تشغلون فراغ أيام الانتخابات بتقديم مستحيل الطلبات وأبعدها من الوطنية ودعم مسار التنمية ، ويعود نفس القائل ليقول أنهم يقدمون امتعاضهم المبني حسب زعمه على أساس إخفاق الواجهات السياسية الحزبية القديمة وعدم مقدرتها على تلبية الحاجات ؛وكان بإمكان هذا الكلام أن يكون صادقا لو كان قائلة يتطلع إلى مشاريع تنموية تلامس حاجة المواطن وهو ينتظرها دون جدوى .. ألا يعي هؤلاء أن مشاريع التنمية والبناء التي يتحدثون عنها؛ أن ما يتعلق منها بهذه الواجهات السياسية ينحصر دورها تجاهه في تقديم الطلب للحكومة والحكومة وحدها هي التي تتمتع بميزة تنفيذ وإنشاء المشاريع .

    كما أن على الذين يروجون لأحلاف معينة بذكر أصحابها بأسمائهم في حملة إعلانية مدفوعة الأجر ومكشوفة الحيل أن يدركوا أن التحالفات السياسية المبنية على المصالح الفردية المنحصرة في جيوب وجهاء جهات معينة لا تخدم الوطن ولا يستفيد منها المواطن .

    وعلينا جميعا أن نفرق بين أحقية كل مدينة ومنطقة في نصيبها من البرنامج التنموي الحكومي وبين نصيب الفرد ذلك الفرد الذي دأب منذ القدم على استنزاف جهود الدولة في محيطه الضيق ؛واعتاد الاقتيات على مص دماء الضعفاء والأبرياء من خلال المتاجرة بأصواتهم وبيعهم بأبخس الأثمان في المواسم السياسية، فهؤلاء لا يعدون كونهم نخاسين سياسيين ؛المواطن في غنى عنهم وعلى كل مثقف في كل منطقة أن ينشر ثقافة الوعي السياسي التي تعزز الحفاظ على المكتسبات الديمقراطية وتحارب الزيف السياسي ، وتزرع في المواطن أنه هو حجر الزاوية في العملية السياسية وترسخ في ذهنه أن صوته ملك له وأن عليه أن لا يجعله بضاعة رخيصة في أيدي المتاجرين اللاهثين خلف الأطماع والمآرب الشخصية الضيقة .

    عثمان جدو



    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بامبا خادم الرسول ( ض )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير


    لمحة من حياة العلامة "ببها"



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بامبا خادم الرسول ( ض )



    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه



    منبر الجمعة

    عثمان جدو