وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    شكرا محكمة الجنايات .. ونحن بانتظار المزيد

    عثمان جدو

    الأحد 19 تموز (يوليو) 2015

    في يوم الأربعاء 15/07/2015 حكمت محكمة الجنايات بنواكشوط على اثنين من قتلة الطفلة زينب بنت الخضر بالإعدام ، وأدانت الثالث ؛ القاصر بالسجن لمدة 12سنة بتهمة المشاركة في الجريمة ، وكان الشبان الثلاثة قد أقروا على أنفسهم بارتكاب جريمتي الاغتصاب والقتل حرقا ، وهي الجريمة البشعة التي وقعت في أحد أحياء عرفات وهزت نواكشوط وحركت الرأي العام .

    لقد غيبت هذه الجريمة الصبية زينب ؛ زينب التي كانت تحلم بحياة كريمة في أرض الكرماء والعلماء، وهي التي اختار لها أهلها الطريق الأمثل لتربية النشء ؛ حيث آثروا تعليمها كتاب الله ؛الذي طالها بطش الذئاب الحقيرين وهي عائدة من عند مدرسه في وضح النهار..! ، وطبعا كان لوقع هذه الجريمة آثاره الكبيرة على التحركات التي حدثت حينها في مدينة نواكشوط ؛التي شهدت جرائم لا تقل عنها خطورة وبشاعة ، وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان الجريمة التي تعرضت لها "بندا سوغو" التي اغتصبت وقتلت في سيارة تاكسي؛ وقبلها "خدي توري" التي اغتصبت وقتلت في وضح النهار ونزعت مقلتيها ورميت في البحر ..! ؛كل ذلك حدث نهارا جهارا .

    إن هؤلاء المجرمون ما زالوا ينعمون بالحياة ويرفعون النفس ويخفضونها مع أنهم لا يستحقون ذرة منها ، فكل هذه الجرائم التي لا تعد الحصرية في الفترة الأخيرة؛ لكنها الأشنع ، كل هذه الجرائم التي طالت فتيات في عمر الزهور ؛دلت دلالة واضحة على مستوى الانفلات الأمني ومدى سرعة متجه الانحدار الأخلاقي والموت القيمي الإنساني ؛مما استدعى حينها يقظة الأحرار ترجموها بغليان في الشارع وتجاوب في الرأي العام مع هذه القضايا ، وإن كان بمستويات متباينة ، ولن يخطئ المتتبع للأحداث والتطورات التي توجت بحكم محكمة الجنايات يوم 15/07/2015 أن تلك الصيحات والتفاعلات كان لها أثرها الإيجابي في الوصول إلى هذا الحكم؛ وإن كان الفضل أولا وأخيرا يرجع إلى الله تبارك وتعالى الملهم لكل المخلوقات والذي ألهم القضاة المباشرين للملف التثبت حتى خرجوا بهذا الحكم الذي سيبقى تاج عز يزين هاماتهم كل على حدة ويشاركهم في ذلك العز كل من له صلة بالعدالة ومن بعدها دائرة القرار .

    إن التوجه العام للحكومة أضفى بصبغته على كل مرفق حكومي وظهرت آثاره الإيجابية في كل دوائر الدولة وما حديثنا الآن في هذا الموضوع بالذات إلا انعكاس لذلك التجلي.

    ومن هذا المنطلق نشدد الطلب من أجل الإسراع في تنفيذ الحكم ليكون عبرة لمن يعتبر ، ولكي لا تبقى أحكام القضاء حبرا على ورق كما يتمنى المرجفون والمحبذون لانكشاف العورات الوطنية ،نرجوا تطبيق هذه الأحكام في عاجل الآجال وفي وقت مشهود وعلى رؤوس الأشهاد ؛سبيلا إلى إعادة فرض هيبة الدولة من بعد ما كادت تتلاشى وهي التي عانت في الماضي انكماشا وتبلزما غاية في الشدة.

    وعلى المحكمة الجنائية أن تتبع هذه الأحكام بأحكام توأمية لها في الذئاب الذين فعلوا فعلتهم التي لا تقل عن هذه بشاعة في "خدي توري" وفي "بندا سوغو" وأخريات .

    وعلى أجهزة القضاء أن تسلك دوما هذه الطريق كي تفرض هيبة الدولة بقوة القانون في كل من تلطخت يداه بدم مواطن في هذه الأرض الزكية ،فنحن شعب ظل إلى عهد قريب يفتخر أول ما يفتخر بأمنه ومسالمة مواطنيه الذين ظلوا يتمتعون بطيب العشرة إلى أن انتقلت إليهم العدوى التي نقلت الجراثيم البشرية الوافدة من دول الجوار أساسا وكانت أكثرها تأثيرا وفتكا وإمراضا ؛بالإضافة إلى ضريبة الانفتاح الحضاري غير المحصن ؛ والذي لم نحسب له حسابه بالشكل الدقيق ولم نقابله بمايستحق من وقاية واحتراز ، حيث ظلت الشبكة العنكبوتية تنقل إلينا حيثيات الجريمة لحظة وقوعها وبأدق تفاصيلها ؛ الشيء الذي وجد مستقبلات نفسية بقيت ندوبها مؤثرة في سلوك الشباب الذي لم يحظ بالتحصين الكافي ؛ لا من حيث التعليم ولا من حيث الخلفية الأخلاقية والتربية الناصحة؛مما جعلهم يترجمون تلك الجرائم على أرض بلادنا بكامل حيثياتها دون تصرف.

    ولقد وجدت هذه الأزمة الأخلاقية روافد أخرى عمقتها تمثلت في القنوات الفضائية التي تنشر الرذيلة وتغذي روافد الجريمة في غياب تام للرقيب الأسري وضعف وهشاشة دور الرقيب التربوي.

    إن على كل أفراد الوزارات المسؤولة عن الأمن من قريب أو بعيد أن يدركوا تمام الإدراك أن الأمن لا يستتب إلا بفرض قوة القانون وإحداث قطيعة مع الماضي البغيض الذي اتسم بضعف جهاز القضاء وتبعيته الواضحة وتنفيذه لأجندات الأجهزة الأخرى التي تملى عليه دون التدخل في تركيبتها .

    إن التفاؤل حاصل بفضل الله تعالى وبفعل التغيرات والانتعاش القضائي الذي يعد حكم الإعدام هذا ثمرة له وحسنة في تاريخ وزير العدل الحالي ومن بعده الحكومة والقيادة الوطنية وكل من له قدرة التخطيط وقوة التأثير والتنفيذ ، وعلينا جميعا أن ندرك أنه لا أحد ينبغي له أن يكون فوق القانون ؛فعصا القانون ينبغي أن تكون على رقاب الجميع وعلينا أن نبتعد عن سياسة بني إسرائيل ؛كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، فذلك أسلم لمجتمعنا وأدعى لبقائه وتماسكه وصون حقوقه واحتواء كل أبنائه .



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )