وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    عُمرشريف ونورُالشريف من السينما يا الأشراف.!

    الخميس 20 آب (أغسطس) 2015

    Ø في الأضواء، الكلّ يُعرّف نفسه من الأشراف!..

    Ø وفي الأعماق الكلّ يعتقد نفسه هو الشريف! ..

    Ø الاّ انّ "الشرف" آية مقلوبة لدى البعض .. وقالبُ القلبِ لدى البعض الآخر.! ..

    Ø ولذلك الكلّ يعتبر نفسه شريفٌ في نفسه وذاته وكيانه ومهنته.!

    فهناك لصٌّ شريف، وقاتلٌ شريف، وكذّابٌ شريف، وساحرٌ شريف، وقوّادٌ شريف، ودجّالٌ شريف.! ..

    وكلهم مجرمون من زاوية، وشرفاء من زاوية أخرى، لإعتقادهم بأنفسهم شرفاء في ذاتهم، وبإعتقاد بعض الآخرين ممن يدينون أداة (الجريمة) لا الجريمة نفسها، ودوافع (الإجرام) لا الإجرام نفسه، إنهم ليسوا من المجرمين وإن لم يكونوا من الشرفاء.!

    وشاءت الأقدار في الفترة الأخيرة ان تُفقد السينما العربية والعالمية إثنان من حاملي لقب "شريف" في الإسمين.. كذلك الأقدار كانت قد شاءت قبلها بفترة غير قليلة، أني إلتقيت بأحدهما (عمر شريف) وجها لوجه في إحدى إستوديوهات دبي، وصافحته فصافحني، وكلمته فلم يكلمني، وإكتفى بالنظر في وجهي وفي الباب الذي خرجت منه انا ناطقاً وكأنّي لقلقٌ خلف الكاميرات كما كنت أمامها، ودخله هو صامتاً وكأنه قعيدٌ لايمشي بنفسه وإنما يحركه الكرسىّ المتحرك.!

    وفسّرت صمته في حينه من داخلي بالتكبّر، الا أنه فسّره بنفسه من داخل الأستوديو (بالإستعداد للموت.!) .. وقال فيما قال على الشاشة في المقابلة: "البعض يفتكرني متكبّر (وقصد المتكبّرالصامت) .. إلاّ انني اخترت الصمت على النطق في الفترة الأخيرة، بعد ان أدركتُ أنني بلغتُ السابع والثمانون فجأةً، وأن اية دقيقة ولحظة أو ثانية في هذه المرحلة قد تكون هى الأخيرة لعمر شريف."..!

    كلامٌ راقٍ بالغ عمر شريف في رُقيّه على كل ما قدّمه في حياته المصرية والهوليودية من شِيَم (اللوارنس العربي) او صلابة (جنكيز خان) الجبلي بإتقان النجم العالمي، فيما قدّمه اليوم في الثوب العربي البسيط، بالإعتراف بأنّ الموت حق.!

    أما نور الشريف إلتقيت به على الشاشات فقط، ولم تجمعني به الأقدارا وجهاً لوجه، إلاّ أنّي علمت بعد موته، أنه كان الممثل المصري الأكثر ثقافة وعلماً وحبّاً للعلم والثقافة والقراءة .. وأنه وُلد في القاهرة بحىّ سيدة زينب الشعبي التراثي، وتربّى في ذلك الحىّ الصوفىّ المكتظّ المدوىّ بتراتيل دراويش الولاء لأهل البيت .. وأنه رحل من دار الفناء الى دار البقاء، وبين ضلوعه قلبٌ كان ينبض بحلمٍ لم يتحقّق .. كان يحلم بآخر فلمٍ له أن يُجسّد فيه شخصية إبن بنت رسول الله (الحسين إبن علي)، حفيد رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين.

    والشريفين الراحلين (عُمرونور) مهما قيل فيهما الكثير الكثير، ومهما أدّيا من أدوار الشرفاء على الشاشات المصرية العربية والهوليوودية العالمية، الا ان كل ما يقدمه الممثل على الشاشتين الذهبيية والفضّية، تمثيلٌ لايمثّل ما يفعله خلف الكاميرات عما يراه المشاهد أمام الكاميرات .. فقد تراه لُصّاً محترفاً يشقّ الجيوب، او جزّاراً فتّاكاً يقصّ الرقاب، او سفّاحا مصّاصاً يمتصّ الترقوات .. وفي الواقع هو ذلك المعتكف بالمسجد والمحراب الزاهد في دنياه .. أو قد تراه على الشاشة بجُبّة الشيخ وعمامة الإمام يعلو المنابر والمآذن بالتراتيل، وهو ثملٌ في لياليه الحمراء تُلويه لىّ الثعبان العُريان بين أذرع العاريات الساقاطات.!

    النجم السينمائي قدرما يقال عنه في حياته الكثير الكثير، لاتسمع عنه اقل من القليل بعد مماته.!
    تماماً كالنجم الرياضي، تراه على الهواء بلا إنقطاع وهو يجري في الملعب، ولن تراه دقائق على الفراش بإصابة، ولاتسمع عنه كلمة إن عاش معوّقاً بعد الإصابة او لم يعش .. أو يُرمى به خارج الملعب بمجرد أن بلغ سنّ الثلاثين بركلات "أنت متقاعد، مُت قاعداً" .. فلن تسمع إسمه حتى الممات.!

    وهكذا، قد تنسى مشهداً تمثيلياً رائعاً قدمه عمالقة التمثيل في حياتهم، لكن ما كتب عنهم بعد أن قيل لورثتهم "حياتكم الباقية" قد لاتنساه، خاصة لو كان كاتب المقال صادقاً في الذات ومنصفاً في الذات الآخر، فعليه، إنني أحتمل ان تستمرّ السينما دون (عمرشريف) ودون (نورالشريف) لمن يعتبر السينما هى الحياة.!

    ولكن لمن يرى الحياة على أنها هى السينما، والكائنات الحية فيها ممثلون وممثلات، فإنه لا يحتمل ان تستمرّ الحياة دون صانع الحياة .. والصنّاع ما أكثرهم الزاعمون المُدّعون من عهد فرعون ونمرود بزعم "انا أحيي وأميت" .. والعاجزون أن يأتوا بالشمس من المغرب أمام من يأتيها من المشرق! .. ذلك العاجزهو العاجز ذاته مهما أضخمته وأمهلته الشاشات، من أن يُمهل (شريف وشريف) على سرير الإحتضار دقيقة واحدة فوق الدقيقة الموقوتة..!

    فإلى تلك الدقيقة الموقوتة أيها الشرفاء.!
    والبقية في حياتكم.!



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )