وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    من دكار إلى اسطنمبول : لماذا تأخّر المسلمون ... ؟

    د. محمد بدي ابنو

    الاثنين 24 آب (أغسطس) 2015

    ـ1ـ

    أكتب هذه السطور صباح اليوم في اسطنبول ساعات قبل وداعها. في تركيا وقبْلها في ثلاث دول إسلامية أخرى (المغرب، وموريتانيا، والسنغال) بعيدة نسبيا ـ في مستويْ الجغرافيا والتاريخ ـ عن آسيا الصغرى شاركتُ خلال الأسابيع الأربعة الماضية في عدّة لقاءات ونقاشات. السؤال الذي بدأ طرِحْه هنا في اسطمبول منذ أكثر من أربعة قرون ( أي منذ بداية تراجع المدّ العثماني في أوربا الوسطى) لم يزددْ ـ على مستوى ذاتية النخب ـ إلا إلحاحا : كيف يمكن وقف التقهقر أمام التحدّي الذي يفرضُه الآخر؟ أو بالصيغة المحدّثة مع أرسلان (1939) : لماذا تأخّر المسلمون ولماذا تقدّم غيرهم ؟

    لا أقصد هنا أنّ هذا السؤال ازدادَ ـ أولمْ يزددْ ـ وجاهةَ من منظور الشروط الموضوعية. ولكنْ أقصد أنّ ما سمعتُه خلال هذه النقاشات يكْشف لي من جديد أن شرائح واسعة من نخب العالم الاسلامي على اختلاف أوضاع بلدانها وثقافاتها ما تزال في "ذاتياتها العامة" تحتَ صدْمَة هذا السؤال. وما تزال تكرّر صياغتَه بطرق مختلفة.

    ـ 2ـ

    طبعا لا يعني هذا أن بلدان العالم الاسلامي تمثّل نوعا من المرضى التوهميين (باستعارة عنوان مسرحية موليير الشهيرة). ولكنه يعني ـ في الاحتمال الأقوى ـ أن أجزاء واسعة من نخب العالم الإسلامي تعيش حالة من الحيرة السلبية المتضاعفة أمام ما آلت الأوضاع في عدد من بلدان هذا العالم، من شمال نيجيريا إلى أفعانستان مرورا بالعالم العربي. ويعني بالتالي أن استعادتها للأسئلة الأولى تحتاج هي بدورها إلى مساءلة تتجاوز منطوق المفردات المستخدمة. فهذه الحيرة السلبية تتجلّى محايثة لسؤال مركزي عن الدور الفعلي أو الأدوار الفعلية في الممارسة السياسية والاقتصادية لـ"منتجي الأفكار" ـ الرائجة منها والمبعدة ـ داخل هذه البلدان، وعن طبيعة وعي المنتجين أنفسهم بهذا الدور. فهي حيرة تطرح بشكل عام سؤال الوعي النقدي في المجتمعات الاسلامية.

    ـ3ـ

    في عدد من اللقاءات استمعتُ، خصوصا فيما يتعلّق بـ"الربيع العربي"، إلى معلومات مهمّة وتحليلات جادّة. ولكني أيضا صدمتُ بتحليلات أخرى مغرقة في الاختزالية وفي نظرية المؤامرة وفي تفادي تحليل العوامل الداخلية الاجتماعية والاقتصادية إلخ. وسمعتُ أيضا تحليلات مقابلة مُغرقة في تجاهل الخريطة المعقّدة للصراعات الدولية، أي في تجاهل العوامل الجيوستراتيحية الكثيفةِ التركيب وانعكاساتها المتصاعدة خصوصا على الدول الصغيرة ومتوسطة الحجم. تبدو نخبُ العالم العربي بشكل خاصّ ـ أوعددٌ من فئاتها النافذة بعبارة أدقّ ـ الأكثرَ ميلًا إلى هذه الاختزالية. بل واستمعتُ إلى مداخلات تُفترض فيها الجدّية بحكم مواقع ومسارات أصحابها بدتْ ـ حَرْفيا ـ أقربَ إلى التفكير السحري. فمشكلات الاجتماع السياسي والقضايا المؤسسية المركّبة يتمّ أحيانا كثيرة اختزالها في انطباعاتٍ إنشائيةٍ (هجائية أو مديحية) عن هذا الحزب أو التيار أو ذلك بلْ وعن هذا الفرد أو ذلك. الأحْزبة والشخْصنة وصلتا ذروتها حين تحدّث بعضُ "الرسميين" المصريين عن الأوضاع في بلدهم. وقد لا نبالغ كثيرا إذا قلنا إنّ عددا معتبرا من الأصوات المسموعة أو النافذة في العالم العربي ـ من "اليسار" و"اليمين" معا، إنْ جاز مثلُ هذا التصنيف ـ أصبحَ يمارس ما يشبه إضرابا جَمَاعيا عن التفكير.

    ـ4ـ

    إحدى النقاط التي ترددتْ عدّة مرات في لقاءات السنغال وردتْ مثلا على لسان الدكتور "بايدلاي كان" عميد جامعة غاستون بيرجي في سين لوي. كان يحدّثني بحماس عن نموذج التعايش الديني في البلد : عن عمق التدين في مجتمع أكثرُ من 90 بالمائة من سكانه مسلمون من جهة وعن قدرة السنغاليين على التعايش مع أقلياتهم الدينية. ثمّ أضاف بنبرة مغايرة أنّ بلده رغم ذلك غير محصّن من الصراعات السائدة في العالم الإسلامي. خصوصا أنّ نسبة السنغاليين المكوّنين في بعض الدول العربية تزداد عددا وهم بحسبه يحملون تصورات مغايرة عن التعايش. وهي ملاحظة سمعتُ في تركيا مرات ما يشبهها رغم اختلاف وتباعد البلدين.

    لاشكّ أن الصراعات الأيديولوجية القائمة حاليا في البلدين (أساسا قضية العربية في السنغال، والتموقع الجيوسياسي لتركيا) لها دورها في ظهور مثل هذه الملاحظة. ولكن لا شكَّ أيضا أنّ "العقل السياسي" الذي "ينتجه" العالم العربي راهنيا أصبح محلّ تخوف متزايد في بقية العالم الاسلامي. وأصبح بمستوى ما رمزا للإشكاليات التنموية التي تعاني منها الدول العربية مقابل النجاح النسبي لتجارب دول إسلامية أخرى كتركيا.

    * مدير مركز الدراسات والأبحاث العليا في بروكسيل



    لعبة تبديل الكراسي منزع للتفرد / باباه ولد التراد


    المنتدى العالمي للنصرة ينظم ندوة علمية "نصرة لله ورسوله"


    بيان صحفي حول الندوة التأبينية للفقيد الدستوري الراحل يحيى الجمل


    فخ التعديلات الدستورية / محمد الأمين الفاضل


    تأثير الكتل الاجتماعية في الممارسة السياسية/الولي ولد سيدي هيبه


    Infrastructures : la construction du pont de Rosso peut commencer


    حقوق الزوجة بين عدل الشرع الرباني ، وحيف المجتمع الموريتاني


    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie


    Incertitudes autour de la présidence en Gambie


    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة


    الشيخ حماه الله في المذرذرة


    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution


    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24


    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))


    وامتلكت الفرنسية قلب النائب! / محمد الأمين الفاضل


    Trump dénonce de "fausses informations" le liant à Moscou AFP Jérôme CARTILLIER avec Ivan COURONNE à Washington AFP12 janvier (...)


    من سكان قرية "عين أهل الطائع المتضررين" إلى من يهمه الأمر


    باريس مباشر – وجها لوجه – المعارضة تتهم السلطة بالتأثير على اصوات النواب


    التعدد ليس سنة


    كلام في السياسة مع الأمين العام لإتحاد قوى التقدم ذ. محمد المصطفى ولد بدر الدين


    LA MAURITANIE PEUT S’ENTENDRE À LA FOIS AVEC LE MAROC ET L’ALGÉRIE


    حتى لا يتفكك المنتدى في لحظة سياسية حرجة!



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    لعبة تبديل الكراسي منزع للتفرد / باباه ولد التراد



    المنتدى العالمي للنصرة ينظم ندوة علمية "نصرة لله ورسوله"



    بيان صحفي حول الندوة التأبينية للفقيد الدستوري الراحل يحيى الجمل



    فخ التعديلات الدستورية / محمد الأمين الفاضل



    تأثير الكتل الاجتماعية في الممارسة السياسية/الولي ولد سيدي هيبه



    Infrastructures : la construction du pont de Rosso peut commencer



    حقوق الزوجة بين عدل الشرع الرباني ، وحيف المجتمع الموريتاني

    د.إسحاق الشيخ سيد محمد محم


    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"

    juge Ayrault


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie