وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الإرهابيون، من هم ولماذا وكيف؟

    صالح بن عبد الله السليمان

    الأربعاء 19 آب (أغسطس) 2015

    يتساءل الأستاذ أنور مالك تساؤلا وجيها، يجب ان يطرحه كل مفكر وعالم وداعية على نفسه، ويضع خبرته وعلمه لإيجاد الجواب لهذا التساؤل.

    يتساءل: لماذا كلما تتم صناعة جيل ملتزم تظهر تنظيمات مشبوهة تسهل لها جهات استخباراتية فتح مستنقع باسم الجهاد للقضاء عليهم؟

    سأحاول الإجابة على هذا التساؤل الكبير والعميق.

    من هم؟

    يجب علينا أولا ان نتعرف على نوعية الشباب الذي يستجيب لهذه الدعوات والوقوع في هذا المستنقع الذي وصفت، فيخطى بعض المحللون عندما يتناولون موضوع الشباب الذين ينساقون وراء التطرف.

    فالبعض يعزي انسياق هؤلاء الى "الفقر والحاجة"، وهذا غير صحيح، ففيهم الكثير والكثير جدا ممن هم فوق المتوسط دخلا، بل وفيهم ممن نستطيع ضمهم الى الأغنياء وممن تجب عليه الزكاة.

    والآخر يعزي انسياقهم وراء دعوات التطرف الى "ضعف الذكاء وقلّته" وهذا أيضا غير صحيح، فنرى فيهم المتعلمين وخريجي الجامعات وممن حصل على مستوى طيب من الثقافة والتعليم
    وآخرون يعزون الاستجابة الى دعوات الإرهاب الى كون المستجيب يعاني من "عقد نفسية وانفصام وانفصال عن المجتمع" وهذا أيضا غير صحيح، فأعدادهم ليست بالقليلة ويتعاونون مع امثالهم ويتجاوبون معهم بل وبعضهم يعتبر من المتميزين في مجتمعاتهم ولهم حظوة طيبة بين اقرانهم.

    البعض يقول ان "علمهم بالدين قليل"، وقد قرأت لهم فوجدت علمهم بالدين يفوق الكثيرين من عامة الشعب. يروون الأحاديث ويستشهدون بالآيات، ولهذا نشأت لجنة في المملكة العربية السعودية تسمى لجنة المناصحة من بعض العلماء والدعاة لنقاشهم ومناصحتهم.

    إذا أردنا ان نحلل شخصيات هؤلاء يجب التعمق أكثر، لا ان نسوق ما خطر في البال من اعذار واهية.

    ما هي المشكلة إذا؟

    المشكلة الحقيقية هي في "نقص" الدعوة الدينية لدينا، فدعاتنا لا يتناولون ما يدور في عقول هؤلاء الشباب "حقا"، الدعوة الدينية لدينا منبترة, تتناول جزء محددا من حياتنا وتوسعه شرحا وتوعية ودعوة و وعظا. بينما هنالك أجزاء يسكتون عنها، لا يتناولونها. اما رغبة منهم بالسلامة، او انهم أصبحوا وعاظ سلاطين لا يقتربون من مواضع الخطر السياسي والاجتماعي.

    تجد وعاظانا ينغمسون في الحديث عن العبادات، اهميتها وفضائلها وشروطها ولذتها وما كان السلف الصالح ينعمون به من انغماس في العبادة يضربون الأمثال والحكايات والروايات ولا مانع من ذكر امثلة من هذا الزمن.

    تجد دعاتنا يسعدون بالحديث عن الحزن والاكتئاب والوسوسة وغيرها مما يصاب الإنسان به من ظواهر ومشاكل نفسية،

    ونوع يطيب له وصم مجتمعاتنا بالتقصير والإهمال ومقارنته بالأمم الأخرى وكيف تقدموا وتأخرنا؟
    كيف صنعوا واستهلكنا؟ كم شوارعهم نظيفة وشوارعنا قذره؟ يستعين بقول محمد عبده (العالم وليس المغني) عن الغرب: "وجدت مسلمين ولم أجد إسلاما، وفي الشرق وجدت إسلاما ولم أجد مسلمين".

    هذا النوع من الوعظ قد يحلو للبعض بل دعني أقول هو يحلو للأكثرية ولا نختلف على هذا، ودليل قولي هو كثرة المريدين والمتابعين لهم. ولله الحمد والمنة.

    بماذا يفكر الشباب المنساق وراء التطرف؟

    نحن نتكلم عن "قلة" لديها حماس ورغبة في العمل، وتنظر الى الأمور بطريقة مختلفة عن مجموع من الأمة، هؤلاء لم تجد من يتحدث اليهم, من يبين لهم كيف يجب ان ترى الأمور في الشرع. وأضرب امثلة ليسهل المعنى.

    -  يسمع العلماء يفتون بحرمة البنوك الربوية، ويسمع منهم الحديث ("لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ")، وهو يرى إعلانات البنوك تملأ الشوارع والصحف، بل وراتبه او راتب والده يستلمه من بنك. فيحتار ماذا يفعل وكيف يصنع، وهل دخل هو او ابوه او الدولة في دائرة اللعن؟

    وهل سيتعرضون للآية الكريمة التي تهدد بالحرب من الله ورسوله؟

    -  يسمع بحرمة التأمين بأنواعه، على العربات او على الصحة او على البضائع، وفي نفس الوقت يرى القوانين تسن لإجبار الناس على التأمين على المركبات، والصحة، ويرى التجار يؤمنون على بضائعهم، فهو يركب ويتعالج ويستعمل بضائع ويأكل طعاما دخلت فيه شبهة الحرام كما يرى.

    -  يسمع الآيات تقول انما المؤمنون اخوة، والأحاديث تقول ان المسلمين كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، وفي نفس الوقت يسمع عن الدواهي والنوازل بالمسلمين في فلسطين وماينمار والصين وسوريا والعراق والصومال وغيرها من بلاد المسلمين، ويرى ضعف ردة فعل الحكومات الإسلامية على ما يحدث للمسلمين في كل هذه البقاع. فيحتار، هل إذا لم يفعل شيئا سوف لن يكون مسلما؟ هل يخرج من ربقة الإسلام إذا سكت؟

    -  يسمع ان خير الجهاد "كلمة" حق عند سلطان جائر، ويرى ان بعض الدعاة والعلماء أودعوا السجن لأنهم "كما يسمع" نصحوا وبينوا، فهل ولي الآمر سلطان جائر؟

    -  يسمع من البعض عن كفر الآخرين ممن يخالفوننا الدين او المذهب، وانهم يعادون الله ورسوله، وان المؤامرات تحاك ضد الأمة، حتى الصور المتحركة وميكي ماوس والبوكيمون قصد منها الصد عن سبيل الله، وان كل مخالف لا يهمه إلا هدم الدين الإسلامي. بينما يراهم في بلاد المسلمين، خبراء ومستشارين وجيوش. فكيف يسمح لمن يعادي الدين بالوجود في ارض الإسلام؟

    -  تعلم ودرس "الولاء والبراء" وان على المسلم ان يتبرأ من الكفار والمخالفين، ويجدهم حوله وعلى أرضه، بعضهم يخالفه في الدين واخرون يخالفونه في العقيدة والمذهب، فكيف تتعامل معهم الحكومة والشركات والمجتمع ولم يتبرؤوا منهم ويخرجوهم من ديار الإسلام
    عواصف هوجاء تتقاذفهم، تطيح بهم الدعوات، والنداءات من كل جانب، يبحث عمن يجيب على ما ذكرت من تساؤلات في عقولهم، فلا يجد العالم الفقيه الذي يبيّن له ويوضح فقه الضرورات، وفقه البناء، وفقه الواقع. بل وجد دعوات تقول له ان من رأى منكرا فليغيره بيده.

    والتغيير باليد يتحول الى انضمام الى جماعات متشددة متطرفة ويعلن الحرب على مجتمعه، او يفجر نفسه في مسجد يعتقد كفر المصلين فيه.

    لم نعي الأسئلة التي تدور في عقولهم، ولم نستجب لها.

    ما هو الحل؟

    إذا استمرت الدعوة والخطاب الديني على نفس المنهج من تجاهل الإجابة على هذه الأسئلة، وتبيان حلولها، ومعرفة ان الولاء والبراء في الدين وليس في المعاملة. وأن المجتمع يحق له اتباع مبدأ الضرورات كما يباح للفرد. وان الكفر الوارد في الآيات والأحاديث ليس كله بمعنى واحد. فهناك كفر دون كفر، بل وهناك كفر لا يخرج من الملة.

    -  يجب ان نقف عن التشدد في الفتاوى والمواعظ ونبحث عن الأيسر والأقرب لزماننا، الأيسر الذي لا يخرج عن الأصل، وليس التيسير الخارج عن الدليل.

    -  يجب ان نعلم شبابنا ان بناء الأمة والمجتمع وإصلاح العيوب نوع من الجهاد

    -  يجب ان نعلم أبناءنا ان زراعة طعامنا وغزل ملابسنا وتصنيع ادواتنا من أعظم الجهاد. بل هو الجهاد الحق في يومنا هذا.

    -  يجب ان نحض حكوماتنا وولاة امورنا على فتح قلوبهم للنقد والرد عليها إما بالإصلاح او بشرح العوائق التي تحول دونه والخطط التي تجري لسد النقص.

    هكذا استاذي أنور سنجد ان الشباب الملتزم سيصبحون اباء واجدا ينقلون الدين الحق لآبائهم. وهكذا سنحافظ عليهم ولن يستجيبوا للناعق من كل جهة ولا للدعوات الهدامة المشبوهة المدفوعة من مخابرات همها الأول السيطرة على الأوطان بعد إضعافها وتمزيق نسيجها الاجتماعي.

    صالح بن عبدالله السليمان



    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )



    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام