وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
ترجمة مقال قديم للفقيه القانوني أحمد سالم ولد بوبوط
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    و هل لغة الاقتصاد... إلا الفرنسية في البلاد؟

    الولي ولد سيدي هيبه

    السبت 5 أيلول (سبتمبر) 2015 إضافة: (الراجل ولد البربوشي)

    نظم المعهد الموريتاني للدراسات الإستراتيجية يوم الخميس 3 سبتمبر 2015 بنواكشوط ندوة علمية تحت عنوان "بناء الإنسان الموريتاني في القرن الواحد و العشرين" ضمت ورشتين حول "الاقتصاد" و "التعليم و القيم و الحكامة". و لما كان الحضور نوعيا على مستوى التناول و التقديم و المعالجة فقد تشكل من:

    · وزراء مشرفين على قطاعات مختلفة،

    · وزراء سابقين ذوي تجربة مشهودة و بصمة معلومة،

    · خبراء وطنيين محليين ملمين بكل المواضيع و المحاور التي تم التطرق إليها،

    · خبراء وطنيين ذوي صبغة عالمية يديرون مكاتب فرعية لمنظمات دولية و أممية.

    و لما كانت المداخلات على قدر الموضوع من حيث الأهمية و "الإلحاحية" في الطرح و خطورة "الإهمال" و عدم التناول، مداخلات قدمت بعلميتها الرصينة فيضا من المعالجات و المعارف و المعلومات و الإضاءات و التوصيات و المقترحات و فتحت كذلك الأبواب واسعة للنقاشات و المداولات أمام كوكبة من المشاركين الذين كان كذلك إثراؤهم من خلال مداخلاتهم و إضافاتهم و دقة طرح استشكالاتهم من المستوى الرفيع و الرصين الذي صحح الاختلال و النواقص و سد الثغرات، لا لضعف اشتكته المداخلات العلمية الجزلة أو لنقص أو عيب منهجي اعتراها أو لعدم استقامة مخلة في التناول، و إنما هو الإثراء الذي أملاه المستوى العالي لهذا الحضور المتميز من أكاديميين، و باحثين، و طلاب، وإعلاميين، و مثقفين، و قدرته على الاستيعاب العميق و الفهم العالي و الإحاطة التامة و الإلمام الرفيع بكل جوانب المواضيع المطروقة و المطروحة على بساط النقاش و التبادل.

    و لكن الأمر الذي استرعى انتباه العديد ممن تابعوا أعمال الندوة حضورا و مراقبة و تقييما و مشاركة هو ما كان من هيمنة اللغة الفرنسية الطاغية على مجرياتها و اعتمادا شبه شامل لأغلب مواضيع المداخلات في الورشتين و إن بتباين شديد حيث كانت ورشة الاقتصاد فرنسية بامتياز في العروض و أغلب المداخلات من جمهور الحضور إلا ما كان من ثلاث مداخلات أكاديمية بدرجة عالية و اختصاصية نافذة بالغة باللغة العربية و إن تتخللها من حين لآخر المصطلحية الفرنسية و الانكليزية و الاستشهاد بالمدارس الاقتصادية الغربية و روادها. و هو الأمر الذي جعل العديد من المشاركين و المراقبين و المهتمين و الإعلاميين يتساءلون في نقاشات جانبية هل أن لغة الاقتصاد و السياسة التنموية و تحليل القضايا في مجال "التعليم" و "الحكامة" ـ دون موضوع "الأخلاق" وحده الذي له تنظيرا و تعليما و شرحا عديد الفرسان ـ هي وحدها الفرنسية باعتراف و إن يظل مُتَعَمَدَ "الضمنية" و معلن جرأة "التفنيد" هي وحدها المُجَازَة و القَادِرة على استجلاء مضامين البحوث و استنباط الحلول المترتبة عليها كلها لصناعة الإنسان الموريتاني الملائم لوعي و متطلبات و ضرورات و فهم القرن الواحد و العشرين و إستفادته من مزاياه المنقطعة النظير و التي لا حدود لها وعيا و فكرا و علما و سبل عيش كريم؟

    و هل يعتبر الأمر مساسا بلغة "الضاد" التي و إن وسعت كتاب الله" لفظا و غاية" إلا أن أبناءها ما زالوا عاجزين عن إدراك أنها "لا تضيق عن وصف لآلة أو تنسيق أسماء لمخترعات" كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم، و لكن الناطقين بها ما زالوا على عتبة "العقدة" من لغات العالم الحية و هم غير مدركين أو غير آبهين بأنها أخذت قوتها ذات يوم من لغة القرآن العظيمة في دحض أهلها الرشيد لعقدة النقص فأتقنوها و ترجموا متونها الثرية و نهلوا من ينابيعها التي لا تنضب.

    أم هل أننا بما شهد نا خلال هذه الندوة في شقيها تجاوز لجدلية اللغة و الاستفادة منها علما أنه في نهاية المطاف تكون فرضا لا جدلا و في النهاية "اللغة لمن اتملك ناصيتها « En définitive, la langue appartient à celui qui la maîtrise » كما فعلت باتقان الانكليزية شعوب الهند و استراليا و كوريا و هونك كونك و الولايات المتحدة حيث قال أحد فلاسفتها "هالي" بأن الشعب الأمريكي و الشعب البريطاني شعبان تفصلها لغة، و وصولا إلى أن اللغة الانكليزية غير اللغة الأمريكية والعكس صحيح.

    و إنه بتجاوز جدلية اللغات استطاعت شعوب أن ترفع من شأن لغاتها الأصلية أو الأم بتعبير آخر لتحجز بجدارة مقعدا متقدما في قطار العولمة السريع و المريح في درجة الأولى

    الولي ولد سيدي هيبه


    إضافة : الراجل البربوشي


    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    كيف تغيّر العالم بتغريدة.. 4 حكايات حقيقية



    في العشرينات من عمرك؟ إليك 7 نصائح مالية لإدارة مستقبلك



    تعرف على ترتيب بلدك في «مؤشر الأمان العالمي»



    ما الذي دفع أسعار خامات الحديد للهبوط الدراماتيكي؟ / د.يربان الحسين الخراشي



    مبادرات تعديل الدستور .. المستهدف شخص واحد لا غير!!! / عبد الله محمدو



    كلام في السياسة مع رئيس ميثاق الحراطين السيد محمد فال ولد هنضية – قناة الوطنية



    برنامج في الصميم مع خليل جالو و يعقوب ولد لمرابط حول مسيرة الشباب الاحد الماضي



    عن المآخذ اللغوية على الشيخ سيدى محمد بن الشيخ سيدى عن صفحة العلامة ابراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي علي الفيسبوك الأحد 16-04-2017| (...)



    قيادي بالجيش الصحراوي للأخبار: ممارسة سيادتنا بالكركرات تقتضي المزيد (فيديو)



    موريتانيا.. أزمة حادة بشأن المنح الدراسية!! – الشيخ محمد حرمة لقناة فرانس 24