وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الحوار و واجب الضمير والوطن

    محمد محمود ولد أعل

    الجمعة 11 أيلول (سبتمبر) 2015

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة والسلام علي رسوله الكريم

    رسالة مفتوحة إلي الجميع

    إخوتي، أخواتي الأعزاء ها أنا أطل عليكم من جديد للتواصل و تبادل الآراء حول الشأن العام ألا وهو المصلحة الوطنية أي مصلحة البلاد والعباد، وذلك من منطلق النية الصادقة في الإصلاح والتقدم إلي الأمام من أجل تحقيق المعني و الهدف العام لديننا الإسلام ألا وهو السلام لنا جميعا كإخوة و شعب و امة سواء من المنظور الضيق الجماعة أو العام الوطن أو الشامل العالم.

    وبما أن هذا السلام هو مبتغي كل إنسان و هدف كل لأمم فانه من واجبنا جميعا المساهمة في تحقيقه كل من موقعه للوصول إلي السعادة البشرية.و من هنا علينا أن نتساءل أين نحن الآن من ذلك؟ و أين نحن من السلم و الطمأنينة؟ و هل نحن وطنيون أم متخاذلين؟ و أين نحن من مضمون الإيمان الذي يحتم علينا أن نحب للآخر ما نحب لأنفسنا؟ و إذا كان الحوار سنة في ديننا حميدة فليمالا نتحاور؟ والإجابة علي هذه الأسئلة تتطلب الكثير و الكثير إلا أننا لكي لا نطيل و لكون الوقت من ذهب فسيكون جوابنا مختصرا ومبنيا علي الواقع و الموضوعية و قول الحق ولو علي أنفسنا كما يقال.

    و الإجابة علي تلك الأسئلة هي أن تلك السعادة و ذلك السلم و الطمأنينة و كذلك الوطنية و الإصلاح، التآخي و التضامن،العمل والتضحية، الاستقامة و الوفاء، الصدق و الأمان..............الخ هي أمور للأسف الشديد أصبحت شبه منعدمة في مجتمعنا و وطننا بسبب ما أصبحنا نعيشه من أمور غريبة علي مجتمعنا المسلم و في وطننا الغالي ، بحيث أصبحت تهدد كيانه و مصيره و من بين أهم هذه الأمور مثلا:

    ° تراجع الأخلاق الإسلامية و المبادئ الإنسانية و الضمير الاجتماعي و الإيمان بالوطني ....................الخ

    ° انتشار أ مراض القلوب بين الناس كالحسد و الحقد، البغض و الكراهية، النميمة و الغيبة، سوء الظن و الأذى....الخ

    ° عدم الإحساس بالمسؤولية بصفة عامة، مما أدي إلي عدم القيام بالواجبات و الالتزام بالحقوق.......الخ

    ° تصاعد الخطاب الفئوي و العرقي و القبلي والجهوي وكذلك الطبقي والعنصري......................................الخ .

    ° التخلي عن مبادئ النية الصادقة و الجدية ،النصيحة و القناعة، التعلم والعمل، المكافأة و العقاب، الحلم و الصبر..........الخ

    ° التمايز الطبقي بسبب فارق الهوة بين طبقتي الأغنياء الضيقة و الفقراء الواسعة...الخ .
    الفوضى العارمة الناتجة عن عدم احترام النظام العام بدء بفوضوية المرور إلي عدم احترام و تطبيق القواعد و القوانين العامة .

    ° السباق المحموم علي الدنيا و شهواتها من سلطة و مال و جاه بين الجميع و علي كل المستويات مما تسبب في انتشار قيم سلبية و مدمرة كالكذب الذي قال فيه صلي الله عليه وسلم أن صاحبه ليس منا أي المؤمنين و النفاق الذي جاء في القرآن الكريم أن صاحبه في الدرك الأسفل من النار و التملق ، الانتهازية و الأنانية، المحسوبية و الزبونية، الاحتيال و السرقة، الظلم و الجور..................الخ

    ° تراجع إن لم نقل غياب القيم و الأخلاق النبيلة التي نص عليها ديننا الحنيف من تآخي و تسامح، تكافل و تضحية، مروءة و شهامة، زهد و كرم، صدق و أمان، عهد و وفاء، عدل و إنصاف............................................................الخ

    ° تغليب المصلحة الخاصة و الضيقة علي المصلحة العامة و الشاملة

    ° شيوع ظواهر الغبن و الامتياز من جهة و الحرمان و الإذلال من جهة أخري

    ° غياب كل من العدالة و المساواة و الإنصاف في الكثير من الأمور مثل عدم تقديم معايير الكفاءة و الأقدمية و النزاهة و التخصص في التعيينات من جهة و عدم احترام الأسبقية و الموضوعية و الأحقية في أمور الشأن العام من جهة أخري

    ° انتشار بعض المسلكيات العائقة للتنمية و التقدم كالفساد الإداري و المالي كاختلاس المال العام عن طريق الصفقات المشبوهة و الفكاتير الخيالية و الرشوة و التزوير سواء في الشهادات أو الأوراق المدنية من جهة وانتحال الشخصية والصفة من جهة أخري

    ° تزايد بعض العادات السيئة في المجتمع كالتكبر و التعالي الذين لا يشم صاحبهما رائحة الجنة و التفاخر و التقليد الأعمي و كذلك التبذير و التسابق في بناء و تجهيز المنازل إضافة إلي عدم التكافل والتصدق علي الفقراء...................................الخ

    و بعد كل ما تقدم من عرض لواقعنا السلبي والذي لا نقصد من وراءه أن تكون الصورة سوداء و إنما لنقف بكم وقفة تأمل و تفكير عن ما نحن عليه حقيقة لكي نعرف أين الاتجاه والي أين نريد أن نصل،و من هنا أتوجه إلي الجميع من سلطة حاكمة و نخبة سياسية من أغلبية و معارضة وكذلك النخبة الوطنية سواء كانت عسكرية أو مدنية، إضافة إلي كل أصحاب الرأي من علماء و مثقفين و وجهاء و مواطنين أغنياء و بسطاء، شبابا و شيوخا، رجالا و نساء بأن علينا جميعا أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب و ننظر إلي المستقبل أي مصيرنا كأمة موريتانية قوية و موحدة كما تركها الأجداد، ولن يتأتي ذلك إلا إذا حكمنا العقل و الحكمة في تعاملنا مع كل تلك الأمور لإيجاد حلول مناسبة لها عن طريق تقديم حسن النوايا و التسامح و طي صفحات الماضي والشروع في حوار شامل و صادق بكون هدفه العام و الأوحد هو تحقيق المصلحة العامة لكونها تؤدي إلي السلم و الأمان و بالتالي التقدم و الازدهار لنا جميعا.

    فنحن وطن و شعب حابانا الله جميعا بنعمة الإسلام و دولتنا بسيطة التركيب ، حيث لا تتعدي قومياتنا الثلاثة أو الأربعة من جهة ولا يتعدي عدد سكانها الأربعة ملايين نسمة من جهة أخري ، هذا الإضافة إلي كون بلدنا فتيا و غنيا بثرواته الطبيعية و المتجددة كالثروتين الحيوانية و السمكية، و كذلك الثروة المنجمية والنفطية كالحديد و الذهب والنحاس، البترول و الغاز ، هذا بالإضافة إلي الزراعة والسياحة، التجارة و الصناعة التقليدية....................................................................................الخ

    و مادامت الحالة علي هذا النحو فكيف بنا لا نحمد الله علي كل ذلك و نقيد هذه النعم و نحقق تلك السعادة المنشودة عن طريق :

    ° الإيمان الصحيح المتمثل في إشاعة روح المحبة والإخاء و حسن النوايا

    ° القناعة بالقضاء و القدر و بأن الرزق مضمون لنا ما دمنا أحياء و كذلك بأن العمر محدود و الموت حتمية و الحساب لا مفر منه

    ° التخلق بالأخلاق الفاضلة كالصدق والاستقامة، العدل والإنصاف، الوفاء والإحسان، الكرم والتسامح.......................الخ

    ° التضحية من أجل الآخرين و التحلي بروح التضامن والتكافل..........................................................الخ

    ° تحمل المسؤوليات وإقامة الواجبات و بث روح التنافس الايجابي في الحياة العامة.......................................الخ

    ° اكتساب العلم النافع والعمل به و تمسكنا بالقيم و المسلكيات الحميدة لنكون قدوة للآخرين...........................الخ

    ° إشاعة ثقافة النصيحة بيننا عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...........................................الخ

    ° التواصل الدائم فيما بيننا عن طريق صلة الرحم و المودة لغرس أواصر المحبة والألفة......................الخ

    ° الابتعاد عن أمراض القلوب من حقد وحسد، غيبة ونميمة، سوء ظن وتكبر.......................................الخ

    ° التخلي عن كل من العنصرية و الفئوية ، القبلية و الجهوية ،الأنانية و المحسوبية، النفاق و الانتهازية ............الخ

    ومن هنا تكون الخلاصة هي أ ن الحوار ضرورة و سنة حميدة كما جاء في شريعتنا الإسلامية و أمرهم شوري بينهم و لكونه هو الحل الأمثل والوحيد لمشاكلنا باعتباره الضامن الوحيد للتوافق و الألفة بيننا أفرادا و جماعات، موالاة و معارضة، نخبة و قاعدة. و لذلك أدعوا هؤلاء جميعا إلي تغليب الضمير وتحكيم منطق العقل والحكمة و تجاوز الخلافات الضيقة و العصبية المتطرفة للخروج بالبلاد إلي بر الأمان و تحقيق المصالح العامة و التي تصب بالتأكيد في مصالحنا الشخصية عن طريق الوصول إلي تلك السعادة والسلام من خلال توفر الأمن و الاستقرار و كذلك التنمية و الإصلاح، التقدم و الازدهار .

    وفي الأخير أرجوا من الله العلي القدير أن يزرع في قلوبنا جميعا الإيمان و التراحم و التوافق و يوفقنا لما فيه الخير و يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه وينعم عليها بنعم الأمن و الاستقرار و الإصلاح والنماء انه علي ذلك لقدير آمين .

    إخوتي كانت تلكم هي رسالتي و مشاركتي المتواضعة في هذا الحراك الدائر حول الحوار المتعلق بقضايا و مصلحة الوطن والتي أتمني أن تتأملون فيها بحسن نية و جدية للوصول إلي الهدف من و راءها ألا وهو مصلحة الجميع في التواصي بالحق الذي هو واجب شرعي و أساس للعدل و الاستقرار. والسلام عليكم ورحمة الله تعالي و بركاته

    أستاذ و باحث اجتماعي د/ محمد محمود ولد أعلي
    هاتف : 46451066/ 22114173 Email : rimedely@gmail.com

    هاتف : 46451066/ 22114173 Email : rimedely@gmail.com


    إضافة سيد احمد ولد مولود



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )