وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
ترجمة مقال قديم للفقيه القانوني أحمد سالم ولد بوبوط
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    صحيفة رأي اليوم: رواية المختار السالم تنتمي لـ "ما بعد الحداثة"

    عبد الله ولد البو

    الجمعة 25 أيلول (سبتمبر) 2015 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    احتفت صحيفة "رأي اليوم" التي يرأس تحريرها الإعلامي البارز عبد الباري عطوان، بالرواية الجديدة للكاتب والشاعر والروائي الموريتاني المختار السالم أحمد سالم، ورأت الصحيفة أن "الرواية أكدت انتماءها لرواية ما بعد الحداثة، واقتربت إلى حد بأدواتها الفنية الخاصة من كتابة التاريخ الاجتماعي قبائل وإمارات الصحراء الكبرى."

    وكتبت الصحيفة:

    "صدرت عن "دار القرنين" رواية "وجع السراب"، وتقع الرواية في 232 صفحة من الحجم المتوسط، وتحاول رسم دراما عن حياة عرب الصحراء الكبرى خلال القرون الأخيرة، وذلك من خلال الصراع على الحكم بين الأمير "عتاق وإخوته، بمساعدة من أمراء المناطق الأخرى.

    ومن خلال أحداث وشخوص الرواية، يتضح أن الروائي، رسم ملحمة درامية متنوعة المشاهد بين الحروب والمؤامرات، الصراع بين إرادة الحلم وإرادة البقاء، الفروسية، والعلم، حركية الأعراق والشرائحية، الحب، والخيانة، الشعر والموسيقى، والخرافة، والدجل. وبما يوحي أن رواية وجع السراب، ومن خلال الحكاية الأم، والحكايات المتفرعة، والمشهدية السريعة، المضبوطة بإيقاع سرد شاعري متمكن، أكدت انتماءها لرواية ما بعد الحداثة، واقتربت إلى حد بأدواتها الفنية الخاصة من كتابة التاريخ الاجتماعي قبائل وإمارات الصحراء الكبرى.

    قوبلت الرواية باستقبال احتفائي، وكتب الشاعر الكبير ناجي محمد الإمام واصفا "وجع السراب" بأنها "رواية "جديدة" بالمعنى الإبداعي".

    وأضاف "إن رواية "وجع السراب" إعادة لتفكيك "وجعنا " و"تشييئ" سراب أحلامنا لإعادة تركيب "حلم" استعصى في الواقع ....فلنجرب أن نقرأ تاريخنا في "اللازمان "و"اللامكان" لعلنا نستطيع يوماً أن نستعيد لحظته الزاهرة".

    وقال "إنها رواية " جديدة" بالمعنى الإبداعي، وستحتل مكانتها الخاصة في مقدمة أفق سردي / روائي يتجسد الآن وتستدعيه حتمية الخروج من النمط الإتباعي المتكاهل السائد، هو ما أسميه :"رواية اللازمكان" القادمة"..

    أما المفكر محمد حظانا فقد نشر مقالا مطولا عن الرواية تحت عنوان "وجع السراب وأنموذج الإبداع الحاضن"، كتب فيه قائلا " الكاتب استطاع من خلال روايته أن يختار نموذجا يمكن أن نسميه نموذج "المنظور السرابي". وهذا النموذج ضارب في المتداول الإدراكي والثقافي في الفضاء الصحراوي للرواية، فالسراب سيد الخدع في الصحراء، لأنه من أسطع الأمثلة على تكذيب المعطيات الحسية، إذ هو إن رأيته ماء سحاح، وبحر لا ساحل له، وهو إن طلبته نأى عنك بقدر ما اقتربت منه، وأن تأملت ما يمور به من أشياء كسرها، وموجها، وهو إنْ ابتعدت عنه تبعك.. فهو رفيقك في وحشة المكان، وهو صديقك اللدود في غربة الإحساس، وهو الهلام إن حاورته، والكاذب إن خابرته.

    هذا النموذج نظم رواية "وجع السراب"، فكسر فضاءها، وموج صور أبطالها، وامتص نسغ أملها، ورمى فعل البشر في أتونها إلى لجة ابن عمه الحقيقي: البحر.

    لقد كان التعبير بهذا النموذج عن حقيقة حياة الإنسان في الصحراء تعبيرا بالنموذج الحاضن لظاهرة الوجود الضنين في الصحراء، الوجود المتموج الزائف، الذي ينتهي إلى نهاية عبثية مريعة، هي سحب الحوت العظيم للرجال والخيل والدواب إلى عمق اللجة. ليكتشف الإنسان انخداعه بسرابية قوته، ووهن جبروته في وجه محيطه الماحق. كانت نهاية النموذج نهاية موفقة، إذ انسجمت لمتتاليات الرؤية الخداعة، والنهاية غير المتوقعة لجهد الإنسان في وجه غول الصحراء. الإنسان الذي جالد ليثبت وجوده بنفي أخيه، فانتهى إلى اللجة صاغرا".

    وأضاف "أرى دون استفاضة في ملابسات وتجليات النموذج الحاضن، أن صاحب الرواية قد انتقى نموذجا مناسبا لفكرته المحورية في الرواية، وهو نموذج السراب، وقد خضعت الرواية لهذا النموذج في بنياتها التحويلية وبنيتها العميقة. وبالتالي لم يكن توظيف النموذج اعتباطيا، بل كان منساقا مع الرؤية الروائية للكاتب، ولوسائطها. إن النموذج بهذا المعنى يصبح قائدا للكاتب في متواليات الأحداث، وجسدا لفكرته".
    واعتبر احظانا "أن إحداثية الإبداع في رواية "وجع السراب" رسمتْ حركتها في الأفق الفاصل ما بين النموذج الحاضن للمنظور الروائي، والفكرة الناظمة لرؤية الكاتب".
    — 
    Abdellahi Ould Elbou, perodista y traductor,Mauritania

    Contacto: 00222 22 23 91 28


    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    ترجمة مقال قديم للفقيه القانوني أحمد سالم ولد بوبوط



    تغطية خاصة مع الخليل ولد الطيب ،محفوظ ولد اعزيزي و داوود ولد احمد عيشه – قناة الوطنية



    ردود الفعل على تفعيل الرئيس الموريتاني المادة 38 لتمرير التعديلات الدستور – قناة العربية



    الرئيس محمد عبد العزيز X بوعماتو (رسالة للشباب) / محمدّو ولد الشاه



    القدس العربي تكتب عن المؤتمر الصحفي للرئيس



    شجاعة القائد مفتاح النصر / ذ. محمد فاضل ولد الهادي



    تصريف الأفعال: أنخ القصواء / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    المادة 38 من الدستور .. و جدال الهواة / د.حاتم محمد المامي



    ركوب الأمواج بعد التصويت/ د.محمد ولد الشيخ ولد الرباني



    وجهالوجه – محمد ولد غده و احمدٌ محمد الامين – اي خيارات امام الرئيس بعد اسقاط الدستور؟