وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    لا ترحل الطيور عن أعشاشها الخربة

    الولي ولد سيدي هيبه

    الأحد 27 أيلول (سبتمبر) 2015

    يجوب المرء العالم بحثاً عما يحتاجه ويعود إلى وطنه ليجد ما كان يبحث عنه هناك – جورج إدوارد مور
    من الأفضل أن تسافر بشكل جيد على أن تصل - بوذا

    و ترى كل وزير جديد و مسؤول مغمور ـ تأتي به أقدار التوازنات التقليدية المزمنة إلى طاولة مجلس الوزراء الأسبوعي فيعهد به إلى الإجراءات الخصوصية التي يشفع بها على العادة بيانه الختامي ـ فيعلن إرضاء لعقلية التقاسم المستشرية في عقول أهل هذه البلاد على إتباع منطق "السيبة" العصي، بغير ما خلفية مستمدة من التجربة الميدانية الفعالة أو العلمية المعطاء أو الاختصاصية في الأداء من أي مستوى يكون أو إدارية محققة أو سياسية برؤيا محددة ـ تراه يجوب وزيرا إذا أو مسؤولا عواصم العالم بحجة التمثيل و المشاركة باسم البلد و يحضر مؤتمرات و لقاءات و يوقع على معاهدات، و يستأثر بالمشاركة في الاجتماعات و المحادثات حول العالم، ما يتطلب صرف مبالغ كبيرة من الخزينة العامة على ذلك و ليرجع من بعد حضور و تمثيل باهتين إلى البلاد بنتائج أقرب إلى الصفر لخلوها من أي مردود يمكن ذكره و تثمينه اللهم ما يكون من ثمار مادية يجنيها فرسان "الجو الجدد" هؤلاء من هذه الجولات المكوكية حول العالم على شكل استفادة مادية تكبر باضطراد ناهيكم عن فتات بعض ثقافة التحضر البعيدة يؤمنون في محاولة يائسة نشرها على غير هدى لحصول الإجماع حولهم و لتحقيق مآربهم و ضمان ريادتهم.

    و إنها الحالة أو الظاهرة التي تتسبب في خسارة جسيمة ذات وجهين كبيرين و سلبيين يأخذان كل أبعادهما المدمرة على مسار و أداء الدولة الضعيف من خلال:

    · ابتعاد هؤلاء المسؤولين بفعل الأسفار المتكررة بوتيرة عالية و العقيمة بنتائجها الهزيلة عن أدراج مكاتبهم المحتوية تراكما كثيفا من الملفات العالقة التي لا سبيل إلى أي تقدم في قطاعاتهم ما لم تجد حلولا تفتح آفاقا سوية و مضاءة إلى التحسن و أداء المهمة في سياقاتها الزمنية و المكانية المحددة لها ضمن مسار التنمية و البناء الذي تنشده البلاد المتخلفة في بنيتها التحتية و شعبها الذي يطحنه الفقر و تحاصره الأمية،

    · و إرباكهم و هم القادمون في كل مرة من "لا تجربة" حيث أن الذي يقفون عليه في المحافل العالمية التي لا ينقطع عن الجريان سيلها، تقذفه من عل مرتفعات التقدم الهائل من حول بلادهم، هو كذلك طور متقدم على واقع قطاعاتهم التي ما زالت تؤسس لأبجديات مرتكزاتها و تهيئ للخطوة الأولى من الألف ميل، الأمر الذي يستدعي منهم حضورا ذهنيا عاليا و ميدانيا تقييميا و تقويميا على أرض واقعهم المرير.

    و إن المتتبع لنشرات الأخبار و محتويات الصحف و المواقع من ناحية، و المواكب لشبه الأنشطة الفنية و العلمية و الإدارية و السياسية من ناحية أخرى، لا بد أن يحتار في عدد الاتفاقيات التي يوقعها مسؤولو البلاد هؤلاء التزاما بمقتضياتها و هي المتعلقة دون تحفظ أو تردد أو تأمل أو تمحيص بكل أوجه الحياة الاقتصادية و الأنشطة العلمية و المحاور الفنية و القانونية و التنظيمية و الأمنية و المناخية و غير ذلك كثير من إملاءات و اشتراطات الحداثة في سياق العولمة. و لما أن الحيرة ستغلب على تفكيره فإنه سيرتاب كذلك في سرعة توقيعهم و التزامهم بمحتويات بنودها بما و ليس للبلاد فيه ناقة أو أجمل و كما أنهم ليسوا بأقرب استنتاجات المنطق مسؤولين عنها و لا معنيين بها لبعد بلادهم علميا و موضوعيا و عمليا عن أغلب أطرها و مجالاتها و حيز تطبيقاته اللهم ما يكون من الأمور الشكلية في إطار النظام العام.

    و لأن الأمر بهذا الوضوح و التريث من حق كل بلد اقبل الاندفاع و التوقيع على المعاهدات علما بأن أية معاهدة "تنتج أثارها بين أطرافها ولا تنتقل هذه الآثار إلي الغير، بحيث لا تمنحهم حقوقا ولا تلزمهم بالتزامات إلا برضاهم وهذا ما دعت إليه اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة 1969,1986 حيث نصت المادة 26 "كل معاهدة نافدة تكون ملزمة الأطراف وعليهم تنفيذها بحسن نية " و أن البلاد بهذه الحاجة الماسة إلى ترشيد إمكاناتها التي لا يترك منها النهب و الاحتيال بفعل المافيات القبلية و العشائرية و السياسية الانتهازية و مجتمع مدني أغلبه و أنشطه بأيدي لوبيات تحابي و لا تبني و رجال "الإهمال" لا الأعمال الذين تصنعهم هذه القوالب و تضع زمام أمورها بأيديهم، فإن تقليص هذه الرحلات المكوكية التي لا تسفر في نهايتها إلا عن تضاعف أعداد البدلات الراقية بعد العري الحضاري و العمل بمقاييس مستوردة بعيدة عن ملامسة الواقع و خلق بؤر جديدة لصرف الأموال الطائلة في غير الصالح العام سعيا حثيثا للالتحاق قريبا بصفوف "مافيات" و "لوبيات" الفساد في أحيائها الراقية و منافسة محلاتها و شركاتها الجديدة و للتقاسم مع أفرادها الصفقات العامة و الأراضي العمومية على الشاطئ و في قلب العاصمتين و غيرهما من المدن النشطة و على الساحل على امتداد الطرق الوطنية و على ضفة النهر و على كل شبر ينبض بنفع مادي.
    SAM_0773.jpg
    SAM_0773.jpg



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )