وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    هل يلغي صانع القرارالنص الوطني أم يمنحه الوجود؟

    باباه ولد التراد

    الجمعة 15 كانون الثاني (يناير) 2016 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعتقد نظرية " التلقي والتقبل " الألمانية التي تركز على القارئ أثناء تفاعله مع النص بغية تأويله وخلق صوره المتخيلة. أن النص حقيقة افتراضية أو كامنة ، ولا تتحقق فعلياً إلا إذا قام قارئ أو متلقي بقراءته ، باعتبارأن القارئ له إسهام مكافئ في الأهمية ، وأن النصوص لا يكون في مقدورها مواصلة الحدوث والتبدي بذاتها .

    غير أن هذه الرؤية التي قدمها الناقد الألماني " هانز روبرت ياوس " قد ثارت إلى حد كبيرعلى المناهج البيوغرافية التي اهتمت كثيرا بالمبدع وحياته وسيرته الذاتية وظروفه التاريخية ، والمناهج التقليدية الأخرى التي انصب اهتمامها على المعنى باعتباره جزء من الحقيقة المطلقة ، إلا أنها استجابت لحاجة " أفق التوقعات "، وحملت معها نموذجا استبداليا جديدا يتجاوز النماذج السابقة ، وركزت كذلك على توقع القارئ وفق معطيات تقوم على ثنائية القارئ والنص ، أوالتحقق والتأويل ، معتمدة في ذلك على مفهوم " اندماج الآفاق " .

    ومع ذلك فإن الاهتمام بالقارئ قد ظهرقبل نظرية التلقي والتقبل ، فالشاعرأو الكاتب يفترض في الغالب قارئا ويكتب من أجله ، فتحت عنوان " لمن نكتب ؟ " ، يبرز بوضوح الانشغال المبكر لدى الفيلسوف الوجودي "جون بول سارتر" بمسألة القارئ ، إلا أن هذا الاهتمام التاريخي بالقارئ بقي في طور البدايات ولم يسفر عن تصور نسقي لهذه العملية ، لذلك نجد أحد الشعراء يقول :

    عليّ نحت المعاني من معادنها *** وما عليّ إذا لم تفهم البقر.

    غير أن بعض منظري وسائل الإعلام قد طوروا مفهوم المنفعة والبهجة ، الذي يركز على طريقة الاستخدام والتأثير في الوسائل الإعلامية لاعلى تأثيرها ، كما أوجدوا خطا موازيا بين نظرية المنفعة ونظرية التلقي والتقبل التي تركز على القارئ ، ومعنى ذلك أن هذه النظرية الأخيرة يمكن الاستفادة منها في مجالات أخرى مثل السياسة والإعلام .

    وإذا تأكد هذا فإن النصوص المشحونة بالقضايا الوطنية التي يكتبها باستمرار رجال السياسة والاعلام والمثقفون الموريتانيون ، قد تفترض أن قراءها هم المواطنون على اختلاف مشاربهم ، وصناع القرار باعتبارهم معنيون بتنفيذ تلك الأفكار والمقترحات ، الهادفة إلى بناء دولة ديموقراطية حديثة وقوية ، قادرة على أن توفر لشعبها الأمن والعدالة والاستقرار، وتضمن للمواطنين حياة كريمة ، بعيدة عن الذل والتبعية للأجنبي ولغته التي تحمل ثقافات رخيصة ولها باع طويل في محاربة ديننا الإسلامي الحنيف ، ولغته العربية الخالدة ، التي لا زال الشعب الموريتاني يناضل من أجل ترسيمها دون سواها ، حتى تصبح هي لغة الادارة والعمل ، في ظل دولة القانون ، التي تقيم التوازن بين ضرورات السلطة ، وضمان الحقوق والحريات العامة ، مع اشتراط تبريرات منطقية ، توفر المصداقية ، والشفافية في أفعال الدولة .

    ومن خلال هذه الرؤية فإن صناع القرار في موريتانيا لم يمنحوا الوجود للمقالات التي ينشرها كتابهم ، لأن النصوص لاتدب فيها الحياة إلاإذا كانت موضوعة للإدراك ، وتم تجسيدها في كل مرة عبر عمليات ملء الفراغات والبياضات وتحديد ما هو غير محدد ، ومن ثم فإن سيل المقالات التي تأمر بالعدل والاحسان ، وتنحاز للضعيف ، ينبغي أن تجد آذانا صاغية ، كي لا يضطربعض المواطنين إلى الاقتداء بمافعله بطل رواية (البؤساء ) لـ فكتور هوكو ، " جان فالجان " الذي سرق خبزا من أحد الافران من أجل إطعام أطفال أخته ، الذين عانوا من الجوع الفاحش ، وتبعا لذلك لبث في السجن 19 سنة .

    وإذاكان البؤس سببه الأساسي هوالفساد والجشع ، فإن أصحاب هذه النصوص الوطنية قد نبهوا صناع القرار في بلادنا على خطورة اتباع سياسة " مبدأ عدم تدخل الدولة " ، وخطورة ذلك الشعار الليبرالي الآخر القائل : " دعه يعمل دعه يمر" للرأسمالي الكبير آدم سميث مؤلف كتاب " ثروة الأمم " باعتبارأن الجشع ليس له حدود ، ويجب التصدي له من خلال ديننا الاسلامي الحنيف ، والاستفادة من التجارب الكونية التي يتبنى أصحابها العدالة الاجتماعية .


    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    الثلاثي المتألق، العميد بودرباله، والأديب الناقد سيدي عبد الله ول بودرباله، والمفلق الشاب المفخرة الفلاني ولد امسيكه



    ثاني أكبر منجم ذهب بالعالم موريتاني

    شركة كنروس تسعى لتوسعة منجم ذهب تازيازت ليكون ثاني أكبر منجم بالعالم (الجزيرة نت)


    هل يتحقق أمل الموريتانيين في استعادة ثروتهم السمكية؟

    عبد الله البو أحمد عبد


    مدير أمن سابق : هكذا كان الرئيس المختار في عيون زواره (فيديو)



    غوغل إيرث يحسم جدل النسبة الذهبية وموقع الكعبة



    السفير الأمريكي بنواكشوط يزور المجلس الأعلى للشباب – قناة الوطنية



    أسعار خام الحديد تكسر حاجز 100 دولار .. والمختصون: الارتفاع وقتي ( تقرير)

    جريدة العرب الأقتصادية الدولية


    رئيس الجمهورية يؤدي زيارة تفقد واطلاع لقيادة الدرك الوطني



    تحث الضوء حول مشاركة القوات الموريتانية المسلحة في قوات حفظ السلام في افريقيا



    الاقتصاد والناس - مساهمات قطاع الصيد في الاقتصاد الموريتاني

    قناة الجزيرة