وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    : الرياضة في بلادنا .. اهتمام بالأصعب و إهمال للأسهل !!

    عثمان جدو

    الثلاثاء 2 شباط (فبراير) 2016

    لا تخفى أهمية الرياضة وما لها من انعكاسات إيجابية على مختلف جوانب الحياة ؛ فهي التي تقوي البدن وتحسن من مظهر الجسم وتضفي جمالا عليه ، وتهذب النفس وتزرع الثقة فيها، وتكسر الروتين الممل وتطرد الاكتئاب ،وتنعش الذهن وتزيد من فاعلية المناعة ضد الأمراض الجسدية والاجتماعية المختلفة ،وتكسب الأخلاق، وتحول الفرد من الانعزالية إلى الاجتماعية .. وكما يقال : "العقل السليم في الجسم السليم" ، ولا يمكن الحصول على جسم سليم غالبا إلا بالرياضة .

    ومما يمكن قوله : أن الرياضة طبيب نفسي بارع ؛ لما تمنحه من قدرة على الانضباط والتحكم بالضغوط النفسية والتوتر وما لها من مساعدة على النوم ومعالجة للأرق ، والتفكير السلبي والشرود الذهني وما تلعبه من دور فعال في إعادة الاتزان الداخلي للإنسان وما تمنحه من راحة نفسية تنعكس بالإيجاب على كافة جوانب حياته المختلفة .

    ولقد ظلت الرياضة في بلادنا تختلف عن غالبية البلدان والمجتمعات من حيث الممارسة والمتابعة وترتيب الأولويات .. حيث ظل التركيز من الجهات الرسمية ومن الممارسين للرياضة على حد السواء على أصعب الأصناف الرياضية وتم إهمال مجالات كان بالإمكان أن يتم فيها تحقيق نتائج محمودة ، مع أن مجتمعنا يوصف بشكل كبير أنه مجتمع يتابع أخبار الرياضة أكثر منه ممارسا لها ، وقد ساهم في تنامي هذه الظاهرة كثيرا أن الذي يمارس الرياضة؛ ظل إلى عهد قريب يوصف بالصبيانية وقلة النضج ،هذا بالإضافة إلى أن المنشغل بالرياضة بعد سن الرشد غالبا ما يصطدم بمتطلبات العيش التي لا توفر مزاولة الرياضة في بلادنا -كرة القدم مثلا- الدخل الكافي لتغطيتها ، مما يفرض اللجوء إلى العمل المنافي والمشغل عن مزاولة الرياضة بشكل منتظم ،وبالتالي يضيع الحلم في مزاولة الهواية المربحة-عالميا-، ويترهل الجسم تبعا لذلك ..

    ومع أن الرياضة في بلادنا حققت -من بوابة كرة القدم- نتائج جد معتبرة وتقدم ملحوظ ؛ كان انعكاسا إيجابيا للعناية التي أحيطت بها هذه اللعبة من طرف القيادة الوطنية ؛ تجلت في الدعم المعنوي والمادي الكبيرين، وبالرغم من ذلك فإن أغلب المتتبعين للشأن الرياضي عموما والكروي خصوصا ؛ ما زالوا يتطلعون إلى بذل جهد أكبر وتحقيق أهداف أكثر تقدما وإيجابية ..

    إن لعبة كرة القدم التي تم التركيز الرسمي عليها وأحيطت بعناية واهتمام كبيرين من لدن المواطن البسيط ؛تعد لعبة صعبة ومعقدة وتحتاج إلى كثير من التخطيط والتنظيم والتنسيق وصرف الأموال وتجنيد الأنفس والعمل على المدى البعيد قبل التطلع إلى حصد النتائج الإيجابية وقطف الثمار ؛ مما يعني أن التركيز عليها دون غيرها ؛سواء بصرف الاهتمام إليها كليا أو بالإشراك الخجول لغيرها من الرياضات ؛ يحتاج إلى مراجعة وترتيب للأولويات وترصد بعد ذلك لعاجل الاستفادات .. فلو رصدت مثلا تلك الأموال والميزانيات التي رصدت لكرة القدم (اللعبة الجماعية المكلفة) في دعم وتطوير الأصناف الرياضية الأخرى ؛التي تعتمد على المجهود الفردي مثلا؛ لربما كانت هناك نتائج إيجابية أكثر وتعريف بالبلاد أسرع وتحقيق لمكاسب عالمية على نطاق أوسع ، ومعروف أن الإنسان الموريتاني بطبعه يتميز بمؤهلات فردية تجعله على مستوى التحدي وبإمكانه إحداث التفوق في مجالات عدة لو أن الفرصة أتيحت له فيها .. فلماذا لا نركز اهتمامنا الرسمي ومجهودنا الوطني على هذا النوع من الرياضات ؟ ، لماذا لايوجد اهتمام ملموس من طرف أوصياء الرياضة على *رمي الجلة* مثلا و *رمي الرمح* و *رمي المطرقة*و *رمي القرص* و *القفز بالزانة* و *الوثب الثلاثي* و *الوثب العالي* و *السباحة* و *الملاكمة* و *المبارزة* و *حمل الأثقال* و*المصارعة* و *الجمباز* و*التنس*و*رياضة العدو* بمختلف مسافاتها .. ؟! ، هناك اهتمام نسبي ببعض هذه الأصناف آنفة الذكر؛ لم يرق إلى مستوى التطلعات ؛ومع أن هناك إدارات لبعض هذه الرياضات لكن تأثيرها غير موجود على أرض الواقع ؛لعدة أسباب ؛أبرزها أن الذين يتولون تسييرها لا يتمتعون بالمعرفة الكافية لهذه الأصناف الرياضية ،ولم يمارسوها أصلا ؛ بل لم يمارسوا أي نوع من أنواع الرياضة غالبا..!

    لقد سبق وأن بحثت كثيرا في الموضوع وحاولت جاهدا أن أحصل على بعض المعدات التي تمكن من مزاولة بعض هذه الرياضات ؛ك *الرمح* و*المطرقة*و *القرص* و*الجلة* ،واستعنت في سبيل ذلك بمقربين من الوسط الرياضي الرسمي لكن دون جدوى ؛ بل تأكد لي أن المشرفين على هذه الأصناف الرياضية لا يستجلبون معداتها غالبا ، ولا يهتمون بجديدها ولا يسعون إلى اكتسابها من طرف الأجيال ولا إلى زرعها بينهم كثقافة ..!

    إلى متى يظل بعض المسؤولين غير مضطلعين بدورهم؟

    لماذا لا تستجلب هذه المعدات الرياضية بالرغم من رصد الميزانيات والتبويب على تجهيز المنشآت؟
    لماذا لا نقيم بطولات جهوية لهذه الأصناف الرياضية وعلى مستوى المقاطعات ؛ حتى نكون قاعدة رياضية قادرة على إنتاج ابطال عالميين في هذه المجالات؟

    أنا على يقين أن هذه الرياضات وغيرها ستكون بديلا إيجابيا للفراغ السلبي الذي يجعل الشباب عرضة للانحراف والركون إلى الجريمة ؛ وستكون عنصرا فعالا في تنمية الأجيال، وسبيلا سلسا لإيصال الرسائل الوطنية وتمرير الأفكار الإيجابية ..



    قصتي مع مكناس...؟ / د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    قصتي مع مكناس...؟ / د. تربة بنت عمار



    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )



    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه