وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
نواذيبو : الخارطة السياسية (تحقيق استقصائي)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الرأي العام الوطني بين الاحتكار الحكومي وانتزاع المطالب

    باباه ولد التراد

    الأحد 7 شباط (فبراير) 2016 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    لا شك أن أحداثا ضخمة في تاريخ البشرية ما كان لها أن تتحقق وتحدث لولا إجماع كلمة الجماهير ، فعند ما تبرز على السطح قضية أو أكثر يحتدم فيها الجدل والنقاش وتمس مصالح الأغلبية أو قيمها الأساسية وتؤثر على عدد كبير من المواطنين فتصبح موضوعا مطروحا للمناقشة الحرة والمناظرة ، ويدور الجدل حولها إلى أن يصل الناس إلى إجماع و تتطابق وجهات نظر عدد كبير منهم حول مسائل عامة ، ويتم الاتفاق على السبل التي يمكن اتباعها لتحقيق هذه الأهداف ، عند ذلك يتبلور الرأي العام ، بعد أن تجاوز مراحله الأولى التي تتسم بالغموض وعدم وضوح الرؤية .

    وقد تعددت التعريفات وتنوعت لدى الباحثين والدارسين لظاهرة الرأي العام ، إلا أننا سنكتفي هنا بتعريف الدكتور إسماعيل علي مسعد ، الذي يقول: " إن الرأي العام هو حصيلة أفكار ومعتقدات ومواقف الأفراد والجماعات إزاء شأن من شؤون تمس النسق الاجتماعي ، كأفراد أومنظمات ونظم ، والتي يمكن أن يؤثر في تشكيلها من خلال عمليات الاتصال التي قد تؤثر نسبيا أو كليا في مجريات أمورالجماعة الإنسانية على النطاق المحلي أو الدولي " .

    ومع أن الرأى العام كان قائما ـ بصورة أو أخرى - على مر العصور، لأنه مرتبط بالمجتمع الإنسانى أينما وجد ، فقد عرفت مدن اليونان القديمة الرأى العام ، واختبرت نفوذه وسطوته قرونا عديدة ، وكان الرأى العام هو المسيطر المطلق على كل أوجه النشاط فى تلك المدن ، ومع ذلك فقد شاع استخدام تعبير الرأى العام بمدلوله الحديث فى خضم الثورة الفرنسية ، التي ليست سوى لونا من ألوان التعبير عن الرأى العام .

    ومع أن الكاتب الإنجليزي " باجوت " في القرن التاسع عشر ، ذكربأن أقدم وسائل التأثيرعلى الرأي العام ، تتمثل في الأحاديث التي يتبادلها الأصدقاء والمعارف ، في عدة أماكن ، مثل الشوارع ، والمنازل ، والأماكن العامة ، فقد أصبح هذا التأثير في العصر الحديث منوطا في كثير من الاحيان بقادة الرأي في جميع الدول ، بما في ذلك بلادنا موريتانيا ، التي ينبغي أن يتولى قيادة الرأي العام فيها العلماء والسياسيون والأدباء والكتاب والصحفيون والمثقفون وغيرهم ، بأعتبار أن لديهم خبرة ودراية كبيرة موثوق بها بالمسائل والقضايا والمطالب والآمال والأحاسيس ، التي تشغل الرأي العام ، بما يمكنهم من تبني الأفكار الجديدة التي تخدم البلاد .

    كما أن هؤلاء القادة يبذلون عادة جهدا كبيرا في دراسة المواقف والمعلومات ، حتى يكونوا رأيا بشأنها ، وهوما يجعلهم قادرين على التأثير في الرأي العام ، ومع ذلك فإن لأوضاعنا الاقتصادية والأجتماعة مثل دخل الفرد ومستوى معيشته وثقافته ، تاثير بالغ الأثرعلى اَراء الأفراد وأفكارهم واتجاهاتهم ، لذلك أصبح للرأى العام دوركبير فى مجتمعنا الحديث ، ولم يعد فى استطاعة أى حكومة اليوم الاستمرار فى الحكم دون الحصول على الحد الأدنى من موافقة الجماهير .

    ومن هنا فمن الضروري أن نؤكد في هذا المقام على بعض القضايا التي تشغل بال الرأي العام في بلادنا ، والتي يأتي على رأسها في الوقت الحاضر:

    ـ تخفيض أسعار المحروقات ، وهي القضية التي لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال المشاركة الفعالة في الحملات الضاغطة على الحكومة الموريتانية ، لمراجعة أسعارالمواد الضرورية والأساسية ، وخاصة المحروقات ، مع متابعة مكثفة للكتابات والتدوينات والاحتجاجات السلمية ، المطالبة بجدية بخفض اسعار الوقود ، بشكل متناسب مع هبوط البترول في الأسواق الدولية ، حتى ولو أكد وزير الاتصال " أن الحكومة الموريتانية ، لا تعتزم إجراء أي تخفيض في أسعار المحروقات في الظروف الحالية " ، رغم أن الدول المجاورة لموريتانيا ، قد خفضت سعر الوقود تبعا لهبوط أسعاره على المستوى العالمي .

    ومع ذلك فإن على الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، أن تحذوا حذو حزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض ، الذي أصدر بيانا دان فيه بقوة " رفع الأسعار المفروضة على المواد الغذائية ذات الضرورة الأساسية " ، واعتبرالحزب في هذا البيان أن اصرارالحكومة على " إبقاء أسعار المحروقات باهظة ، رغم ما يعرفه سعر البترول اليوم من انخفاض غير مسبوق ، ليعبر عن رغبة مستمرة لدى النظام القائم في ابتزاز المواطنين ، وجمع المليارات على حساب دافعي الضرائب ، ومحاولة للتستر على الانخفاض المؤكد لقيمة الأوقية والتكتم عليه ، رغم ما في ذلك من ظلم وإجحاف ، لاسيما أن حاجيات الدولة الاستهلاكية مرتبطة ارتباطا عضويا باستيراد المواد الغذائية " ، كما طالب حزب التحالف في هذا البيان " بزيادة رواتب العمال والمتقاعدين ، للتخفيف عنهم من وطأة غلاء الأسعار" .

    كذلك فإن المهرجان الشعبي الذي نظمه هذا المساء في دار النعيم ، المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة ، تحت شعار: " الشعب يعاني الفقر والإهمال وارتفاع الأسعار" ، فقد أكد بجلاء هو الآخر ، أن الرأي العام منشغل هذه الأيام بقضية ارتفاع الأسعار، وخاصة أسعار المحروقات ، حيث وصف رئيس القطب السياسي في المنتدى محفوظ ولد بتاح ، الأوضاع المعيشية في موريتانيا بالمزرية ، واعتبر أن "امتناع السلطة عن خفض سعر البنزين قرار جائر يتطلب تعبيرا صريحا من الشعب الموريتاني عن رفضه ، والتصدي له بكل الوسائل السلمية المتاحة " .

    ـ أما في قضية أخرى قديمة جديدة ذات بعد حضاري ، فإن على الكتاب والمثقفين وقادة الرأي عموما ، أن لا يسأموا من المطالبة بترسيم اللغة العربية ، وجعلها هي لغة الإدارة والعمل ، بدلا من اللغة الفرنسية ، وإلا سيبقى جل المواطنين الموريتانيين مهمشين في وطنهم ، ويتأكد استبعاد علماء المحاضر من وظائف الدولة ، وفي نفس الوقت سينظر إليهم بازدراء من طرف الإدارة والقائمين عليها ، مع أن العمل باللغة العربية في الإدارة هو في حد ذاته ، مجرد إقرار للمادة 6 من الدستور، التي تنص على أن اللغة الرسمية هي العربية ، واللغات الوطنية هي العربية والبولارية والسوننكية والولفية .

    ـ وبما أن مادة التربية الاسلامية في بلادنا تعاني من التهميش والتبخيس الذي يطال موقعها ضمن المنظومة التربوية مما يجعلها معطلة الأهداف والمحتوى ، لكونها محدودة بساعات قليلة في الاسبوع ، ولازال معاملها صفرا في سنة الباكالوريا حتى الآن ، فإن على قادة الرأي العام في بلادنا أن يواصلوا دفاعهم عن هذه المادة التي تحتل مكانة خاصة في العملية التربوية ، كونها الوسيلة العملية الوحيدة في بناء وتكوين أفراد المجتمع، ،وذلك من خلال ما تتضمنه من أبعاد روحية وأخلاقية ، تجعل المتعلم يعيش في ظلها حياة ملؤها السعادة والاطمئنان ، و يشعر بالراحة النفسية والاجتماعية ، لأن الإسلام دين يقوم على العقيدة الراسخة والعبادة الخالصة لله الواحد الأحد ، وهو دين يدعو الى التفكير والنظر ، ويحث على الأخلاق الكريمة والعلم والعمل .


    فرصة في فرصة
    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله
     

     

    الشانئ الأبتر والمحن الثلاث (ح2) / الشيخ المفتى إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي



    الزعيم المؤيد



    ”جليلة الإفادة في شرح وسيلة السعادة”



    Cheikh Ahmadou Bamba: » Mon combat se fait avec la science et la crainte révérencielle de Dieu… »

    Publié par CHEIKH ADAMA GUEYE


    Message du chef de l’ُُُEtat au Khalife Général des Mourides

    PUBLIÉ PAR CHEIKH ADAMA GUEYE


    عيد استقلال مجيد..هرم فيه الخراصون / محمد الشيخ ولد سيدي محمد



    قرن على وعد بلفور وفلسطين تظل صامدة / محفوظ ولد السالك



    المشهد الإعلامي في موريتانيا إلى أين ؟ / سعدبوه ولد الشيخ محمد



    الرأي السياسي / محمد يحظيه ولد ابريد الليل



    أغسطس 1967: وزراء في حكومة ولد داداه يتضامنون مع ولد احمد مسكه ضد رئيسهم