وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    النظام والمنتدي والتكتل: نحو الحوار

    الحاج ولد المصطفي

    الثلاثاء 1 آذار (مارس) 2016

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تأتي ترتيبات منتدي المعارضة وحزب التكتل لأوراقهما الداخلية في وقت تملأ فيه عبارة "الحوار" كل الأفواه ،وفي سياق يوحي أن توجها جديا أصبح قريبا، وأن السياسيين قد شرعوا بالفعل في تأسيس البدايات الصحيحة للتحول الديمقراطي ،وقبل هذا الإجماع –المُفترض -الذي ظل يلوح في الأفق منذ أن أطلق الرئيس عبارته الشهيرة من شنقيط ؛فإن أحدا لا ينكر أن الأجواء العامة ظلت تتقدم –وإن ببطء- نحو الحوار، ولكن ماعلاقة الترتيبات الداخلية للمعارضة بالجدية في عقد الحوار؟ وهل أصبح الحوار لغزا يستعصي علي المراقبين فهمه؟

    من عادة النظام الحالي أن يلجأ إلي المناورة ،والمداورة ،والانحناء قليلا ،لكنه مايلبث أن يُخرج ترسانته من الأسلحة الثقيلة ليمنع التغيير من الوصول إلي أسوار حكمه الحصينة -في نظره – ،فمن الصعب عليه حل معادلة الإمساك القوي بالسلطة من جهة، والمرونة وقبول الاختلاف في سبيل ممارسة الديمقراطية من جهة ثانية .ربما يحدث ذلك نتيجة أمور أهمها: أن فكرة الغلبة ،والقوة لا تغادر ذهن العسكري، ولن تسمح له تلك الفكرة الراسخة في لاشعوره بمسايرة التحولات الجارية داخليا ،وخارجيا، لذلك لا تبدو أقوال النظام مطابقة لأفعاله دائما، فهو يعبر باستمرار عن أشياء لايريدها في الواقع، وليس الحوار إلا كلمة من تلك الكلمات، أراد لها الرئيس أن تكون عصا سحرية لحل مشاكله السياسية مع المعارضين، وقد أطلقها في الوقت المناسب عندما كانت المعارضة منهكة بفعل ربيع الثورات العربية الذي ركبت موجته ،ولم تحقق منه شيئا؛ فكانت دعوة الرئيس مواتية لتغير المسار، والتوجه بالفعل المعارض نحو ما سمي ب"الحوار".
    دخلت المعارضة والنظام مرحلة جديدة ،مليئة بالسجالات الإعلامية ،والمحاولات التكتيكية للظفر بشيء تجهله كل الأطراف ،ولكنها مع ذلك تطلبه :

    حوار النظام مع المعارضة بالنسبة له: (مجرد تسلية عابرة ،ولحظة انحناء مؤقتة)، وحوار المعارضة مع النظام هو أيضا: (تعلق بشيء تعلم يقينا أنه سراب، لكنها مع ذلك تسعي إليه). إذا كان هذا التحليل دقيقا في واقع الأمور، إلا أنه في مجال السياسة لايبدو كذلك ؛فالمشهد السياسي الحالي يتجه نحو الانفراج ،والأدلة التالية تؤيد ذلك:

    - قرار تكتل القوي الديمقراطية الابتعاد قليلا عن التنظيمات المعارضة ،والظهور كلاعب قوي ،ومستقل ،وعنيد موقف ليس بالجديد ،ولكنه تعبير عن استعداد جدي لأمر وشيك ،وقد سلك الحزب العتيق ذات المسار خلال محطات التحول القليلة التي مرت بها البلاد أثناء فترة حكم المجلس العسكري ،وإبان توقيع اتفاق دكار .و.و

    - منتدي المعارضة استطاع هو الآخر العودة إلي مسار حزبي يقوده فارس متمرس(الرئيس صالح ولد حننا) دخل كل المعارك السابقة ،واشترك مع التكتل في بعضها ،ومع بقية الأطراف في بعضها الآخر مما يؤهله لقيادة المرحلة داخل المعارضة من خلال: المحافظة علي أرضية مشتركة تلتقي عندها جميع مكوناتها السياسية ،وتحقق الانتقال النوعي في مسار الحوار من خلال استراتيجية جادة لاتُهمل لغة القوة ،وامكانيات المجابهة بالأساليب النضالية الفعالة ،وهو ما تُعبر عنه زيارات قادة المنتدي للولايات الداخلية والتلويح بالتصعيد في النضالات الشعبية والنقابية ...

    - أخيرا نستخلص مايلي :يمكن أن يكون تزعم الرئيس الموريتاني للجنة الإفريقية للوساطة بين النظام والمعارضة في وسط إفريقيا قد ألهمه شيئا من الزهد في الرآسة ،واحترام إرادة الشعوب في التغيير ،كما أن اندفاعه "المتردد" لمشاركة العربية السعودية في حروبها الشرق-أوسطية قد تحمل له الكثير من المعاني الكفيلة – وحدها - لتذكيره بأهمية التناوب السلمي علي السلطة والخروج الآمن من مآلات الحكم الاستبدادي (والاعتبار بالقذافي واقباقبو والأسد ووووو)..

    Hajmoustapha@gmail.com

    الحاج ولد المصطفي:



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )