وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    والوا دون نفاق وعارضوا دون هتك للأعراض

    عثمان جدو

    الأربعاء 13 نيسان (أبريل) 2016

    مما لا شك فيه أن الموالين للنظام القائم يرون فيه المثل الأعلى ؛ للحكامة الرشيدة ، والآلة الفاعلة في مجال البناء والتشييد والإعمار .. بل إن من هؤلاء من يذهب إلى أبعد من ذلك ؛ فيبالغ في موالاته إلى حد يقدم فيه النظام على أساس أنه نظام ملائكي ؛ لا يخطئ وكل ما يفعله صواب في صواب ..! ؛ على عكس اتجاه المعارضة التي تقدمه على أساس أنه نظام شياطين ،لا يفيد ولا يخدم وجوده مصلحة البلد..!

    ومهما أنجز النظام من إنجازات فإن المعارضة تعمد إلى ردمها وطمرها في غياهب النقد غير البناء ؛حسب رأي المعتدلين في موالاتهم للنظام؛ الذين يصفون المعارضة بانتهاج منهج الالتفاف وعدم الاعتراف ؛ ووصف رموز النظام بالأعداء الذين يحرم التساهل في نقدهم؛ لئلا يسهل لهم التمكين وإن جافى ذلك الحق والواقع المعاش ..

    لقد بالغت المعارضة -حسب هؤلاء- في معارضة النظام إلى حد هجران الإنصاف ، ورفض أي نوع من أنواع الاعتراف ؛ حتى وإن تجلت الشواهد واستدعى الموقف ذكر ما يذكر وشكر ما يشكر، والتمثل بقليل من الإنصاف تأسيا بنهج الأشراف .

    صحيح أن حجم التطلعات لم يبلغ في الإنجاز مداه ، ولم يبلغ "الجمع" تحقيق شأو الغايات ولا مبلغ الآماني وحصول كل المؤملات ؛ لكن على الأقل هناك سير في فلك الإنشاء والتعمير والإنجاز والتشييد ، وإن كانت هناك بعض المآخذ والخروقات بغض النظر عن أسبابها وطبيعتها وتفاوتها في حجمها وأهميتها..

    إن من المسلم به أن وجود معارضة سياسية ضمن النسق السياسي المعاصر أمر لا تخفى أهميته ، وهو ما يفسر حرص الأنظمة والشعوب والأمم المتطورة على تكريس دور المعارضة وتطويره ورعايته ؛ لكونه يشكل دعامة أساسية لحماية النظام من الانحراف والتفرد و الاستبداد ؛ مما يعني أن دور المعارضة لا يعني تعويق العمل السياسي ، ولا ينبغي أن يهدف إلى خلق الأزمات من أجل إسقاط الحكومات ، بل ينبغي أن يتلخص في ديمومة مراقبة صناع القرار السياسي ومدى نجاحهم أو إخفاقهم ؛ بالشكل الإيجابي المساعد الذي يدعو إلى تقويم القرارات الخاطئة الصادرة منهم ؛إن وجدت ، مما يعكس الأهمية الكبرى للمعارضة -المعارضة الناصحة لا المتربصة- في النهوض بالعملية السياسية وحمايتها من الانزلاق والشطط ؛ من خلال المتابعة المتواصلة وفقا لآلية عمل المؤسسات الدستورية سبيلا إلى تقويم وتنظيم الحراك السياسي وجعله في السكة الصحيحة دائما ..

    إن الموالاة الصادقة هي التي تقدم النصح متى وجب ذلك ، وتعترف بالإنجاز وتشيد به ؛ دون مبالغة أو تضخيم ، ولا تتأخر عن المطالبة بالضروريات إن تأخر تنفيذها دون مبرر ، ولا ينبغي أن يمنعها موقعها السياسي من مراقبة عمل الحكومات وتقديم النقد اللطيف بأسلوب ناعم سبيلا إلى تحقيق الأهداف المرسومة .

    إن الموالاة ليست بالضرورة أداة تطبيل وتفخيم ، وذكر مالم ينجز ، والمبالغة في المدح -في غير محله- الشيء الذي قد يسيئ به المادح إلى الممدوح أكثر من أن يحسن ..!

    كما أن المعارضة -هي الأخرى- لا ينبغي أن تكون على حالها التي هي عليها اليوم عندنا -في كثير من المواقف- من نكران وجحود ومبالغة في التشاؤم ، وشيطنة للنظام ؛ الشيء الذي وصل ببعض الأفراد حد استباحة الأعراض ، والتعريض بشرف من كان ينبغي أن ينأى بهم عن ساحة المعركة السياسة ؛ إلا إذا كان هناك وجه حق واضح للإقحام يجعل الذاهب إلى ذلك الإقحام معذورا ؛ بفعل أشياء اقترفوها هم حقيقة لا مجازا ، ووجدت لها أدلة وقرائن -يمكن إثباتها- بعيدا عن التخمين و فلسفة التوقع ، والتفنن في القذف واستمراء هتك الأعراض ، واستساغة طعن الخصم في الخصر أو من وراء الظهر ، واستطابة ذلك أكثر إذا كان له في الحكم تأثير ، أو له في الحكومة توظيف أو توزير..!



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )