وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    خطاب الرئيس في وجه المشككين

    محمد الأمين المهدي - ناشط سياسي

    الجمعة 13 أيار (مايو) 2016

    كانت أنظار الموريتانيين تتجه صوب مدينة النعمة، أقصى الشرق الموريتاني.. حيث ينتظر الكل خطاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وما يسسفر عنه الخطاب من تحقيق أحلام وبدء مشاريع في خدمة موريتانيا.

    فجاء الخطاب كالعادة تاريخيا، مفصليا، حمل الكثير لساكنة ولاية الشرقي المناطق القريبة، كما طرح جملة من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كانت في مجملها تصب في مصلحة البلاد.

    غير أن الجدل احتدم هذه الأيام في الساحة السياسية الوطنية، حول مضمون خطاب رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء الماضي 03.05.2016 بين مشكك بأهمية مضامين الخطاب وما يحمله، من آمال لساكنة المنطقة، فتم استغلال مضمون الخطاب من طرف المعارضة ليسيئوا لمكونة من مكونات البيظان يكن لها الشعب الموريتاني كل الاحترام والتقدير.

    ان المتتبع لخطاب رئيس الجمهورية يكتشف أن موريتانيا تدخل في مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر وتلبس ثوب التغيير البناء في شتى المجالات .
    ان من قرأ خطاب رئيس الجمهورية قراءة متأنية يجد أنه يحمل لساكنة النعمة الأمل بعد ان كانوا يرزحون ردحا من الزمن تحت وطأة التهميش والحرمان، طيلة العقود الماضية منذ استقلال الدولة .

    فما أعلنه رئيس الجمهورية قبل أيام في ولاية الحوض الشرقي من مشاريع انجزت وأخري قيد الأنجاز لدليل قاطع على العناية والاهتمام اللتين يوليهما الرئيس لهذه المنطقة وللشعب الموريتاني، كافة.

    فلم يكن الإعلان عن انطلاق مصنع للألبان، في النعمة، وهي عاصمة إحدى أكبر وأهم ولايات الوطن، إلا تجسيداً لحلم ظل إلى وقت قريب بعيد المنال، فهذه الولاية الرعوية، التي تمتاز بثروة حيوانية هائلة، ستصبح في السنوات القادمة، أهم مصدر للألبان المصنعة، ومشتقاتها، في البلاد، وخارجها.

    وسيتعزز المشروع بمصنعين آخرين، مصنع للأعلاف ، وآخر لتقشير الأرز، لتحقق بذلك الولاية والولايات المجاورة نهضة اقتصادية على كافة المستويات.

    انتعاش الأسواق، والتبادلات التجارية بين الولاية وجوارها، إضافة خلق فرص عمل لآلاف الشباب من أبناء الولايات، كفيل بتحويل الولاية من ولاية في طي النسيان، إلى ولاية صناعية اقتصادية منتجة.
     
    أما على المستوي السياسي فدعوة الرئيس للحوار مع كافة أطياف المعارضة ومحاولاته المتكررة طيلة السنوات الماضية، لدليل وبرهان على سعيه الدؤوب، وحرصه على خلق جو من التوافق والوئام بين كافة الأطراف السياسية، وذلك إيمانا منه بضرورة توحيد الصفوف ونبذ الخلافات، من أجل النهوض بالبلاد، والرقي بها إلى مصاف الدول المتحضرة. 

    كما أن إعلانه إنشاء مجالس جهوية ليتسني لأبناء الولايات المشاركة في التصور والتنفيذ للمشاريع التي يرونها ستطور مناطقهم، يعد قرارا ذكيا، ينبئ بفطنة وحنكة سياسية، تقرب الحاكم من المحكوم والراعي من الرعية، فيتشارك الجميع وتتوحد الجهود في البناء والتنمية.. فيقوم كل بجده وما يراه مناسبا في تنمية منطقته - وهم أدرى من غيرهم وأقرب - فيخلق جو من التنافس الإيجابي بين الولايات في سبيل التنمية والبناء.

    وعرج الرئيس في خطابه، على ما يروج له البعض، من تغيير الدستور والمساس بالديمقراطية،، فأعلنها الرئيس صراحة بأنه لن يكون أبداً عقبة في سبيل الديمقراطية ، مذكرا بأنه هو من حماها ودافع عنها في جميع الظروف، ولم يكن يرغب في أي منصب ولا تزكية، بل كل ذلك من أجل موريتانيا .
     
    أما على المستوي الاجتماعي، فالرئيس هو من احتضن شريحة الحراطين من خلال إنشاء الوكالة الوطنية للتضامن ووجه لها استثمارات هائلة حتي تمكنت من انشاء الطرق والمدارس والمحاظر ومستشفيات وأعطي عناية خاصة لمثلث الفقر بدت واضحة على ساكنيه.

    كما أنشأ محكمة جنائية من أجل مكافحة الاسترقاق واعتماد يوم وطني لمكافحته مع انشاء خارطة طريق للقضاء عليه بشكل نهائي.

    وعندما خاطب الرئيس الشعب الموريتاني في النعمة مشددا على ضرورة الحد من النسل (وهو مطلب دولي لجميع المنظمات الحقوقية) مشيرا إلى أن البعض يستهتر بأولاده تاركهم دون رعاية، سارعت أطياف من المعارضة والغاوغائيين، إلى صرف الخطاب عن مقصده الحقيقي الواضح والجلي، والذي لا يستهدف شريحة دون أخرى، إنما هو موجه إلى الموريتاني كافة. 

    فمن المعروف أن الآباء اذا تخلوا عن تربية أبنائهم ، سيعرضهم ذلك الى الانحراف ، والسقوط في شباك الجريمة والمخدرات.

    فمتى كان دور المعارضة زرع الفتنة والشقاق بين مكونات المجتمع الواحد؟!! فمن المستفيد - لا قدر الله - من إشعال فتنة ، ما تزال دول تصارع ويلاتها حتى الآن؟!!

    غير أن ما حققه النظام اليوم من إنجازات بادية للعيان وسعيه إلى المزيد، في سبيل أمن وأمان البلاد، دحض كل تلك المحاولات، والادعاءات الجوفاء من الغوغائيين وأعداء البلد.
     
    فمن يحاول اليوم أن يصرف خطاب رئيس الجمهورية، عن مغزاه الحقيقي، إنما يستغبي الشعب الموريتاني، ويستخف به.. لكن هيهات هيهات.. فلا رئيس الجمهورية بالذي يُتهم في شعبه.. ولا الشعب الموريتاني يسمع كلاما فيمن يسهر على خدمته.. ولا الخطاب أصلا قابل للتحوير والتزييف.

    لكننا نؤمل في أبنائنا الرجوع إلى الحق ومشاركتنا الطريق الذي رسمه رئيس الجمهورية لبناء البلد وتحقيق الطموحات.

    هكذا نبني وطننا، ونسعى إلى أمنه وأمانه.



    Infrastructures : la construction du pont de Rosso peut commencer


    حقوق الزوجة بين عدل الشرع الرباني ، وحيف المجتمع الموريتاني


    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie


    Incertitudes autour de la présidence en Gambie


    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة


    الشيخ حماه الله في المذرذرة


    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution


    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24


    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))


    Trump dénonce de "fausses informations" le liant à Moscou AFP Jérôme CARTILLIER avec Ivan COURONNE à Washington AFP12 janvier (...)


    من سكان قرية "عين أهل الطائع المتضررين" إلى من يهمه الأمر


    باريس مباشر – وجها لوجه – المعارضة تتهم السلطة بالتأثير على اصوات النواب


    التعدد ليس سنة


    كلام في السياسة مع الأمين العام لإتحاد قوى التقدم ذ. محمد المصطفى ولد بدر الدين


    LA MAURITANIE PEUT S’ENTENDRE À LA FOIS AVEC LE MAROC ET L’ALGÉRIE


    حتى لا يتفكك المنتدى في لحظة سياسية حرجة!


    تعليق د, محمد البرناوي على كتاب الدكتور أحمدكوري ولد محمادي : "الرواية الشنقيطية من الألفية والشواهد النحوية" الاثنين 9-01-2017


    الجزيرة هذا الصباح – جولة في شارع الاربعين عالماً بوادان مع بابا ولد حرمة


    هل نحن "الأصفياء" و غيرنا "المسخرون"؟


    الشيخ الرضى يدعو أحبابه إلى تجنب مدحه والثناء عليه والدعاية له


    إلى النائب الخليل ولد الطيب


    مداخلات النواب في جلسة نقاس البرنامج الحكومي 2016/2017



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    Infrastructures : la construction du pont de Rosso peut commencer



    حقوق الزوجة بين عدل الشرع الرباني ، وحيف المجتمع الموريتاني

    د.إسحاق الشيخ سيد محمد محم


    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"

    juge Ayrault


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie



    Incertitudes autour de la présidence en Gambie



    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة



    الشيخ حماه الله في المذرذرة



    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution



    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية

    السالك ولد محمد موسى