وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الحوار السياسي المرتقب : أهميته و ملابساته / إميه ولد أحمد مسكة

    الاثنين 8 آب (أغسطس) 2016

    موضوع الحوار السياسي بين الأغلبية و المعارضة يثير جدلا مستمرا منذ سنوات بين المطالبين به و المقللين من شأنه، رغم إعلان الطرفين عن نية صادقة بخصوص ضرورة انعقاده و الاستعداد له .
    و بغض النظر عن نوايا و حسابات الخصوم، دعونا نتعرض للمسألة من زاوية جديدة ضمن رؤية تأملية عسانا نسهم و لو قليلا في تحريك المسار الديمقراطي و دفعه نحو الاتجاه الأفضل.
    هنا، يطرح سؤال نفسه بإلحاح و اشكال متنوعة: ماذا نريد لموريتانيا و من موريتانيا ؟ هل نعتبرها البقرة الحلوب الواحدة لدي حي فقير، القائم عليها يريد الاستئثار بها والآخرون في سباق محموم لانتشالها ولو سرقة أوغصبا ؟ و هل يمكن أن تظل بقرتنا حلوبا رغم الجفاف والأزمات وضغط الأستغلال (العل أي إستخراج الرسل مرات متعددة خارج الضوابط المعهودة) و حالتها النفسية المضطربة بسبب تهافت المطالبين باللبن عبر البكاء والصراخ أحيانا؟ لكن حذار أن نقتل البقرة عن قصد أو عن غير قصد فعندها ستحدث لا قدر الله الطامة الكبري ! !
    تفتخر الأغلبية منذ سنوات بأن موريتانيا ورشة بناء في جميع المجالات و هي صادقة إلي حدما رغم مظاهر الارتجال هنا وهناك، الا أن محمد ولد عبد العزيز يعتبر أول رئيس حقق شيئا ملموسا منذ الإطاحة بمؤسس الدولة الأستاذ المختار ولد داداه رحمه الله ، حيث أعد و باشر انجاز مقاربات شاملة واستراتجية في مجالات الأمن والصحة والماء والإنارة والتعليم والطرق والموانئ والمطارات وغيرها من البني التحتية الهامة دون ان ننسي التدخلات المهمة والمتنوعة لصالح المهمشين والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة.
    أما في المجال السياسي، فضلا عن اتاحة الحريات العامة بشكل لا مراء فيه فقد انجزت (الورشة) حوارا مع احزاب المعاهدة اثمر نتائج طيبة لكنه لم يشمل كل الطيف المعارض و بالتالي لم يفلح في إطفاء شعلة التذمر التي تغذيها مظالم جديدة علي الساحة السياسية تتمثل في حركات شرائحية غامضة لابد من التفكير في حل عاجل لها.
    أنطلاقا من كل الاشارات السابقة يبدو أن رئيس الجمهورية الذي أنقذ البلاد من السقوط في الهاوية يمتلك القوة والمصداقية اللازمتين لبذل الجهد المطلوب لتنظيم حوار شامل يفضي إلي وضع أسس دستورية (وتشريعية) واضحة تحقق نظاما ديمقراطيا صلبا يحمي البلاد من الانقلابات وكل انماط الابتزاز والانقسامات العرقية والقبلية والفئوية والجهوية .
    وقد يتجلي الوفاق العام حول نقاط من بين أخري مثل:
    ـ الغاء تحديد السن بالنسبة للمرشحين للرئاسة
    ـ زيادة عدد المأموريات بواحدة لتصبح 3 بدلا من 2
    ـ تخصيص نسبة عشرة في المائة من موارد الدولة خلال عشرين سنة لدعم الفقراء والمهمشين (قري آدوابة والمنحدرين منها وكذلك التجمعات الريفية الأخري المشابهة من حيث الفقر والهشاشة ) في مجالات السكن الاجتماعي و التعليم والصحة و الماء والكهرباء مع تمويل سخي للنشاطات المدرة للدخل الفردية والجماعية، قصد إصلاح احوال المعنيين والحاقهم بالركب العام للمجتمع .
    ـ تخصيص اثنين في المائة من موارد الدولة خلال خمس سنوات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية علي مستوي العائدين والقري الخاصة بهم.
    ـ تجريم النشاطات السياسية علي أساس العرق أو الفئة أو الشريحة .
    ـ اعداد برنامج توافقي لاطلاق مشاريع هيكلية تستهدف تحقيق الأكتفاء الذاتي في مجالات معينة و امتصاص البطالة ومحاربة الفقر مع الحفاظ علي خصوصياتنا الثقافية، وترقية القدرات والمواهب الشبابية كل ذلك من خلال المحاور التالية:
    ـ منح دعم عمومي للزراعة بكل أشكلها مع توجيه الاستثمار المباشر نحو تنميتها .
    ـ انشاء مؤسسة تهتم بدعم وتأطير الصناعة التقليدية .
    ـ انشاء مؤسسة لصيانة التراث الموسيقي والأدب اللهجي (جمييع الاعراق) مع دعم الفنانين التقليديين ماديا و معنويا.
    ـ إعداد و تمويل و تنفيذ سياسة شاملة خاصة بالبئة: حماية الغابات بالتسييج و الرقابة، تشجير جميع المناطق الحضرية، تحديد مجالات رعوية بحتة، إستنبات الأشجار المنقرضة، العمل علي إسترجاع الحيوانات غير الأليفة المهاجرة عبر خلق الظروف الملائمة لعودتها واستقرارها (حظر الصيد العشوائي والتقري الفوضوي).
    ـ إعداد خطة لتجميع القري الريفية الصغيرة طبقا لمعايير موضوعية يتم تحديدها قصد ترشيد موارد الدولة وتحويل التجمعات القزمية إلي وحدات قابلة للتنمية والتأطير.
    ـ دعم التنمية الحيوانية والنشاطات الصناعية المتعلقة بها (العلف ـ الألبان ـ الجلود الخ ...) مع منح قروض ميسرة للمنمين.
    ـ إنجازالبني التحتية الضرورية لإحتضان النشاطات الشبابية في المجالات الثقافية و الفنية و الرياضية في كل أنحاء الوطن.
    من المعلوم طبعا أن الكثير من الإنجازات قد تم تحقيقه في جميع مناحي الحياة تحت القيادة النيرة للسيد رئيس الجمهورية، محمد ولد عبد العزيز، لكن الإجماع حول القضايا الأساسية للأمة من شأنه تعميق المقاربات وتثمين المكاسب و ترتيب الأولويات ثم تمرير البرامج صعبة التنفيذ دون اعتراض يذكر.



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )