وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    العرب.. أم إيران ( من يستعدي من )؟؟.

    بقلم \ محمد الكوري ولد العربي..

    الجمعة 12 آب (أغسطس) 2016

    ليس من عادتي الدخول في مناقشة قناعات الناس ، وخصوصا الناس الذين يتميزون بالوعي والحصافة والنزاهة عموما.. ولست ممن يدافعون عن الأفراد ، مهما علا شأنهم، اللهم الذين تنتهك أعراضهم ، ظلما، وهم تحت الثرى. وليعذرني أصدقاء أعزاء يأخذون علي الإطالة في الكتابة ، مع أن الوقت لا يسمح بقراءة ( المطولات). ولعلي أجد العذر في أني لست ممن يسبحون كل يوم على مساحات التواصل الاجتماعي. الحقيقة أنه أثارني ، بدرجة تساوى فيها طرف الدهشة مع طرف الطرافة، مقال لكاتب مثقف وسياسي محنكن بعنوان : " حذاري من استعداء العرب لإيران"، أو بصياغة قريبة من هذا، لا تحضرني حرفيا. وما أدهشني هو هذا العنوان ( استعداء العرب لإيران)؛ فأعدت النظر كرتين فيه. وقلت في نفسي : أين يستعدي العرب إيران.. وهل مازال في هذه الجغرافيا ، من جزيرة العرب وحتى شواطئ الأطلسي، قوة عربية، من أي نوع، ومن أي حجم، بمقدورها استعداء سنجاب ( مندريش) كسير ، أحرى دولة إقليمية عاتية ، مثل إيران.؟. فو الله لو أنه بقي ثمة في جغرافيا الوطن العربي "كيان سياسي" متماسك ، وسليم من التصدع الداخلي ، لاستنكحني الوسواس أن هذا العنوان وجيه، ولأدخلت قلمي في المحبرة لأدافع عن الدولة الإيرانية. والمشكل في هذا المقال أن صاحبه ليس من الناس الذين يستغفلون الناس ، أو يستسخرون من عقولهم ، أو يلعبون بالهزل ؛ فيكتبون بالطرق التهكمية.. وهو، بكل ثقة، منزه عن انجذاب المغفل السلبي نحو التشويش المكثف ، الذي راح ضحية له نخب كثيرة من العرب المغفلين، فاستجابوا لهذه " الاتهامات" الباطلة بأن العرب يستهدفون إيران بغير وجه حق؛ وهي التي تقاوم " اسرائيل"، بالنيابة عنهم. فالمتواتر مع قوة السند، بلغة أهل الحديث، قولا وفعلا، هو أن قادة إيران ، عسكريين وسياسيين، يتباهون بالسيطرة على أكثر من عاصمة عربية، وأن من أشعل الفتن المذهبية في الأقطار العربية هم الإيرانيون ، بدليل أنها لم تعرف مثل هذه الفتن قبل مجيء النظام الثيوقراطي في إيران. والذي لا يرقى إليه شك هو أن إيران لعبت الدور الحاسم في احتلال العراق، بدليل تصريحات نائب رئيس الجمهورية، أبطحي، في مؤتمر دبي، 2005 ،الذي قال، وهو منفوش الريش" لولا الدور الذي قدمته " الجمهورية الاسلامية الإيرانية" لما استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية اسقاط نظام صدام حسين، وبالتالي احتلال العراق. وهذا موثق ، وتناقلته وسائل الإعلام الدولية في حينه. فما عليكم إلا الاطلاع عليه عبر محركات البحث . وإذا نظرنا مسالة إيران من زاوية قومية ، فإيران هي التي تحتل الأرض العربية، وليس العرب من يحتل الأراضي الإيرانية ( من يحتل إمارة الأحواز العربية، وجزر الإمارات العربية المتحدة، ومن يزعم، علنا، ملكيته للبحرين العربية، ومن يتدخل ، الآن، بقواته سوريا واليمن ولبنان...، ومن يحرق العراق، أرضا وشعبا واقتصادا وتاريخا وحضارة؟ ). فلو أن دولة عربية، يا جماعة، هي التي تتدخل في إران ، أو تحتل أراضي إيرانية، أو تعبث بالنسيج الاجتماعي لإيران ، أو تآمرت مع قوة عالمية لاحتلال إيران ، لو أن أمرا من هذا القبيل حصل لوقفنا مع الشعوب الإيرانية ، ولاعتبرنا أن العرب يستعدون إيران ، بل يعتدون عليها. وعندما تكون إيران من قام ويقوم بكل ذلك ، فمن الطريف والمدهش، معا، أن نطالب العرب بالكف عن استعداء إيران. طبعا، لا نوجه هذا الكلام لتلامذة الخميني من " القوميين العرب" ولا لمريدي نظامه، من بعده، لأنهم أكثر غيرة على إيران منهم على العرب. فهؤلاء ينافحون عن إيران بوصفها قائدة محور مقاومة الاحتلال الصهيوني من أجل الاحتلال الصفوي.. وهم على هذا المنوال ، حتى لو احتلت إيران الوطن العربي من جبال زاغروس وحتى انجاغو، في موريتانيا. إنما حديثنا موجه للنخب العربية التقدمية ، التي تنطلق من مبدأ رفض الاحتلال، ولا تعطي طعما لذيذا لاحتلال إيراني، وطعما مرا لاحتلال صهيوني. فمبدأ رفض الاحتلال واحد ، لا يتجزأ، بغض النظر عن مصدره؛ والتي لا تدفعها ضبابية الظروف العربية إلى الاستدارة حول أمتهم لتحميلها المسؤولية فيما لا تتحمل فيه المسؤولية. فالعرب لم يعد بأيديهم سلاح إلا فكرة أنهم موجودون ؛ وحتى هذه الفكرة ثمة ،من ضمننا، من يحاول، جاهدا، أن ينتزعها من نياط قلوبنا ، ليتقرب بها لإيران. غير أن الأفراد بملكهم التضحية بأنفسهم في سبيل هدف أسمى.. ولكن الأمم لا تضحي بوجودها من أجل أمم أخرى. وحقا أنه لا شك أن ما نحن فيه من عسر شديد تقع المسؤولية العظمى فيه على أقطار عربية بذاتها ؛ ولكن هذه الكلمة الحق لا يجب أن تشكل منصة شرف لإيران القوية المهيمنة، أو صك براءة مفتوح لعملائها في لبنان. فإيران، اليوم، يدفعها تشوق مجنون للسيطرة والتسلط والهيمنة على العرب، وليس العكس. فما لم تدمره " اسرائيل بحروبها خلال أكثر من نصف قرن ، تعمل إيران على استكمال تدميره بإثارة الفتن المذهبية وتمزيق الأنسجة الاجتماعية. وهي ( إيران) لا تتردد في التعبير عن رغبتها في السيطرة على أرض العرب. إن الجماهير العربية هي ينبوع قوة المقاومة العربية ، وهو ينبوع تسعى إيران لتجفيفه بالحروب الطائفية والاقتتال البيني، وفي ذلك مصلحة مشتركة استراتيجية بين امريكا و" اسرائيل وإيران... وكل أعداء العرب. فحتى بعض العرب بات يكذب الوقائع المشهودة ويصدق الدعاية الإيرانية بأن العرب يستعدون إيران. إن العرب لا يريدون من إيران إلا أن تتوقف عن تمزيقهم ولجم شهوتها المندفعة للسيطرة عليهم . إننا نعتقد أن العجز حيال ما يجري من مآسي والفراغ النضالي هما أصل هذه الاستدارة حول الذات لتبرير تدميرها. وتلك دلالة سيكولوجية .. " فأحيانا ينتاب الانسان يأس مطبق و لا يستطيع أن يتغلب عليه إلا إذا كان أمام الجماهير مرة أخرى". وملخص هذا الكلام أن العرب ، يا جماعة، يخوضون صراعا مضنيا من أجل البقاء وحفظ الوجود والهوية، وليس بإمكانهم استعداء كائن من كان . وإيران هي التي تمتلك القوة وتتملكها الرغبة الطائشة للعدوان على الكيانات العاجزة . وموقفنا من إيران ، ليس تعبيرا عن مشاعر شخصية ، ولا لدوافع مذهبية ، فهي التي خلقت المذهبية وأشعلت نيرانها. فلتعبد إيران عليا أو الحسين، كرم الله وجهيهما. فهذا شأنها. ولكن ، لتكف عن نزعتها التوسعية على أمتنا. فحسب. وليس مطلوبا منها أن تقاوم وتمانع في جنوب لبنان ، لتحتل العراق وسوريا واليمن والبحرين، وتسعى فسادا في باقي الأقطار الأخرى. و لا نعتقد أن هناك متسعا من المذلة أسفل مما نحن فيه إلا تحمل " الظلم في صمت" ، أو تبرئة المعتدي من ظلمه جهرة .



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )