وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    كل يوم تترجلُ الحروف الدامعة في ذكرى جمال ولد الحسن

    بقلم: الدكتور الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانا

    الثلاثاء 23 آب (أغسطس) 2016

    لقد كتبت هذه الخواطر الدامعة قبل فترة ـ أظنها بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة المرحوم جمال ولد الحسن رحمه الله ـ ولأن كل ما يكتب عن هذا الفقيد سيبقى دون المستوى اللائق بمكانته الفذة، فقد آثرت عدم نشرها. فأن نصمت خير من أن نتفوه بلغو من القول... إلى أن قرأها بالصدفة أحد الإخوة، و أنا أرتب بعض الأوراق ، فاستحسنها من قبيل عين الرضا... و ما زال بي حتى أقنعني بنشرها. فها هي ذي بضاعة مزجاة على قدر مهديها لا على قدر مهداها. رحمه الله رحمة واسعة.

    إن من الرجال لخيولا، عقد الخير والجمال والعلم والأدب بنواصيها، فهي تعلو، ولا سفح لمرتفع المعالي الشامخة في تفردها.
    ما من شيء يمكنه رثاءُ الخيول، فالخيولُ كائناتٌ سماوية، يبقى وقعها سينفونية الكون الأجمل، حتى وهي تترجلُ تاركة السروج والفرسان، الأهل والأحباب، الديار والمضمار.

    قبل سنين رحل جمال ولد الحسن فجأة، كما ترحلُ الأزهار والورود، تاركة العطر والذكرى وحزن البساتين، وكما تنطفئ الشموع سريعا في الصحراء تاركة الظلام الدامس و كما يرحل الحبيب عن حبيبه تاركا وراءه الحيرة والألم والدموع والفجيعة والبؤس والخسران، وحشرجة الحروف المخنوقة، لأن هذه الحروف تيتمت لحظة رحيلك... وأنت الرقم الصعب في ملحمة السيرة العطرة لهؤلاء الأماجد الذين آثروا الانزواء صمتا و مكانا و قد آثارهم الزمان بمجد توارثوه منذ عهد قريش الأوائل إلى رحلة جهاد الإمام الأكبر "ناصر الدين" (طيب الله ثراه)، إلى الآن حيث تشمخُ قامات العلم والأدب والصلاح، ويرفعُ شيوخ الضاد والصلاة شأن العباد والبلاد.

    ما الذي يمكن أن أخطه عنك من حروف.. منذ يوم لقائنا الأول بالمغرب، وإلى هذه اللحظة التي مضت فيها كل تلك الفترة على رحيلك، وعلى بلوغ الفجيعة سن التصرف الواعي... وأنا عاجز عن كتابة حرف واحد يوفيك حقك.. وهيهات أن توفيك حقك هذه الحروف النحيلة المحبرة بدمع الحزن، والشعور بخسارة قطرية لن تعوض.
    هل أتحدث عن جمال الشاعر، أم العالم، أم المفكر والفيلسوف، أم الأستاذ، أم الأديب، أم "الأديب" الخلوق، أم العبقريّ الذي تنساق له المعارف والعلوم، أم ذلك الإنسان "البيظاني" الفطري العميق الرائع، الصقيل النفس والبدن، الباذخ القيم، الفاتن الأنسة.. الجامع لأبهة المعرفة والشاعرية والخلق.
    يا سيدي.. لقد خسر فيك البلد بل القطر برمته أمة.. وهذا يشبه أن تخسر بلاد نهرا، فمصيرها إلى تيه العطش، وارتواء الفراغ.
    إني لمحرج - يا سيدي- من تعذيب هذه الحروف الثكلى وتحفيز ذاكرتها الكربلائية منذ رحيلك.. فأنا رجلٌ بسيط لكنني دائما أشعرُ بحزن الحبر حين يعجزُ أن يزن بكل حروفه ذكرى الأكابر الذين يرحلون كالضوء والغيم والفراشات…و لا يعوضون.
    حين يتعلق الأمر بجمال ولد الحسن فإن الذكريات تحضرُ دون استدعاء و لا تكلف.. وفي يوم 17 مايو من كل عام، أضع يدي في دائرة مسبحتي، وأطل من النافذة، وأفكرُ في يوم حبر، وكيف يمكنني أن أعيد جمع غبار معركة بدر لأصنع منه محبرة طاهرة فأكتبُ عنك؟!..
    أخشى أنني أدفعُ الأفق للتصوف، لكن السمة الفنائية للطين تعيدني إلى الحقيقية المرة.. لولا أن للربانيين خلود النور بما كسبوه من صلاة وحب في الله.
    لا سلطان على الذكريات... وحين نتعتبُ معا دار آل ببانا في المغرب الأبلج، أو أي مكان آخر في الوطنين التوأمين، حتى في الديار والمرابع والمنازل، أشعرُ أنني بحاجة إلى تعاز كثيرة: للشعر والأدب والعلم والتقوى وحسن المعشر، النبوغ والعبقرية، الفتوة والأخوة.
    لقد رفض جمال دائما أي نوع من الزهو المغفل، حتى والمنابرُ توقع له في الأفق تصفيقة الإعجاب.. لقد كان يعلمُ بصوفيته الفطرية، أنّ كل سفينة إنسان في هذه الحياة لا تبحرُ إلا في نهر دموعه، ولا تصعدُ إلى عواليَّ التحدي، وهوَ الذي عاشَ في واحدة من أقوى وأخطر المراحل التي مرت على الأمة.
    كيف أرثيك... أيها النجمُ الساطعُ في غيابه... الحاضرُ في روح الغيم والضوء والحبر والذاكرة؟!
    حين تسلطنَ الكلامُ هرعَ الشعراء لمبايعة القريض... وبذلك حولوا قلوب الناس إلى بلاطاتِ يسامرون فيها سلطة النخل والحلم والحافر.... أما أنا فما لي حظٌّ من ذلك غير النصيب من الصدمةِ والشعور بالعجزِ عن زحزحة جبال الهمّ التي استنبتها غيابك ورحيلك فجر يوم وددت أن شمسهُ ما لبست بياضا.. والحقيقة أن بياضها ذلك اليوم لم يكن أكثر من بياض زبد الموج وهو يطبق على الغريق.
    ما أقصر حياتك وأطول ذكرك..
    مع ذلك يا حبيبنا الحاضر أبدا... ما من أحد يمكنه أن ينسى جميلك للأهل والوطن والأمة مهما شقت الحياة بالناس في مدائن الريح و العبث والنكران.
    تغمدك الله بواسع رحمته في رياض المقربين... فروح و ريحان و جنة نعيم.

    نواكشوط في 17 مايو 2016

    الدكتور الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانا



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )