وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    نائب الطينطان: المغادر المؤثر

    عثمان جدو

    الخميس 25 آب (أغسطس) 2016

    طالعت في أحد المواقع الوطنية المحترمة منشورا تحليليا يتعلق بأسباب انسحاب نائب الطينطان من حزبه السابق ^ تواصل ^ ، لقد كان الموضوع مجرد رأي لا غير وإن حاول مقدمه أن يلبسه ثوب الخبر اليقين !؟

    وتعرفون جيدا الفرق الكبير والتمايز البين ما بين ثنائية ( الخبر والرأي ) ؛ التي تعد جوهر القضية الإعلامية وركيزتها الأساسية؛ وتعرفون كذلك أن *الخبر* مقدس : فهو الذي يقدم حادثة ما على حقيقتها دون تحليل أو إبداء آراء شخصية ، ويتفق الجميع في الوصف وإن تعددت زوايا النظر ؛ أما *الرأي* فهو تحليل يختلف من شحص لآخر وإن اتحدت زاوية الرؤية، وكان الحدث واحدا مشاهدا من الكل في لحظة واحدة؛ أو متعاملا معه من نفس المسافة .

    لقد عزا هذا الموقع انسحاب *النائب* إلى أنه جاء بعد علاقة دامت لعدة أشهر مع *الوزير الأول* .. وما العيب في ذلك ؟ ، إن نجاح السياسي في استقطاب معارضيه والتأثير في مواقفهم هو النجاج المنشود والهدف المطلوب، ونجاح *الوزير الأول* الذي يعتبر ركنا متينا في النظام القائم؛ نجاحه في تحويل خصوم النظام إلى مساندين له ونقلهم إلى دائرة الأصدقاء؛ يعد مكسبا ثمينا ينبغي أن يقف عنده الجميع بشيء من التأمل، خاصة أن هذا الوافد ثمين ومؤثر، فالنائب المذكور له حجمه الخاص والكبير؛ الذي يجعل منه رقما معتبرا في سوق المال والأعمال والسياسة والتأثير الاجتماعي؛ الذي بنى الرجل فيه مجدا لنفسه قبل حزبه من خلال أُعْطِيّاته السخية ، وبذل الخير للفقراء والمحتاجين وعزوفه عن راتبه لصالح فقراء منطقته..

    أما كون العلاقة بين الرجلين بُنِيّتْ على استغلال *النائب* من أجل إفشال الحوار فهذا تحليل نابع من الأمعاء وليس الأدمغة..!؟ ، وذلك لعدة أسباب من أظهرها أن النائب رمز سياسي وليس إمعة ؛ وهو على مستوى كبير من العقل والاتزان ولا يوجد في ضائقة مالية ولا هو بممسوك في جريمة أخلاقية .. إذا ما الذي يدفعه إلى أن يتخلص من حزبه ؟ إن لم يكن هناك اختلاف في وجهات النظر تنامى وتنامى ثم استفحل وظهر ، و أوصل الأمر إلى الحد الذي إليه وصل.

    أما كون النائب خضع بفعل ضغوط مترتبة على كشف خروقات في أدوية مستوردة من طرف شركة أدوية تابعة للرجل ؛ فهذا يمُجٌّه العقل ؛ لكون الرجل شخصية ذات خلفية إسلامية صادقة ؛مبنية على مبادئ الإحسان الذي عماده المعاملة مع الرحمان قبل بني الإنسان ، ثم إن هذا الادعاء لو كان له حظ من الصحة لأُوْدِعَ الرجل السجن دون تردد ؛ فوزن الرجل سياسيا -عند النظام- وإن كان جد معتبر إلا أنه لا يشفع له في ممارسة المخالفات والنجاة بها ، ولنا في ملف *الخزينة* و *سونمكس* أقرب مثال ..

    قد نتفق على أننا قادمون من بعيد حيث اللاّ دولة وحيث المجتمع الذي تتحكم فيه الروابط القبلية والتحالفات الجهوية وكل ما يدور في ذلك الفلك ؛ لكننا منذ زمن غير بعيد بدأنا نَدْلِفُ إلى إرساء دعامات الدولة المتماسكة ؛ لن أقول أننا وصلنا ذروة النجاح وتمام الألق؛ كلاّ ، لكننا نسير بخطى ثابتة ؛ تجعل من إقامة المشاريع أولوية ومن البنى التحتية قضية ومن المفسد منبوذ ومن المختلس شيطانا مطرودا .. وهلمّ جرّا.

    إن تعطيل الحوار لا يمكن أن يكون هدفا عند *الوزير الأول* ولا عند أي موال ولا حتى معارض ؛ فالحوار هو الحل الحضاري الناضج لكل المشكلات وهو الجسر الضامن للتلاقي ، وما ذهبتم إليه في هذا التحليل من خشية الرجل على مكانه ورفضه للحوار ؛ مجرد تحليل منبعه غير الأدمغة وروافد التفكير ؛ وببساطة شديدة إذا حدث وأن حصل حوار فإنه يدعم موقف الحكومة ويقوي وجودها، وتعرفون جيدا أن تغيير الحكومة غير مطروح وتوظيفه في الدعاية للحوار أمر مرفوض ولقد أبان الوزير الأمين العام للرئاسة في خرجته الإعلامية الأخيرة عن ذلك وذكر أن حكومة توافق غير مطروحة لأن الانتخابات تُعْنَى بها لجنة مستقلة ولا علاقة للحكومة بها من بعيد أو من قريب .

    إن كل ما ورد في هذا المنشور الصادر عنكم مجرد تحليل ؛ أرجو أن لا يكون الهدف منه التضليل للرأي العام أو التطبيل لشيء موغل في الإبهام .



    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    Moustapha Cissé Lo félicite le peuple Gambien pour la démocratie dont il a fait preuve.


    ?Yaya Jammeh battu dans des élections en Gambie, qui l’aurait cru


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير


    لمحة من حياة العلامة "ببها"


    لمحات من حياة العلامة محنض باب ولد اعبيد



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه



    منبر الجمعة

    عثمان جدو


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه

    الشيخ محمد فال بن عبد اللطيف


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟

    باباه ولد التراد