وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE

مقال خمس نجوم
القصة الكاملة لاستخراج فوسفات "بوفال"
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    بلدياتنا ومسيرة التعثر/ محمد ولد الطالب ويس

    الثلاثاء 6 أيلول (سبتمبر) 2016 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    البلدية هي الجماعة الإقليمية القاعدة للدولة وتتمتع بالشخصية المعنوية والذمة المالية المستقلة وهي كذلك القاعدة اللامركزية، ومكان لممارسة الوطنية، وتشكل إطار مشاركة المواطن في تسيير الشؤون العمومية وذلك لأنها الإطار المؤسساتي لممارسة الديمقراطية على المستوى المحلي والتسيير الجواري، وتعتمد البلدية ماليا على الضرائب والهبات والتوأمات وما تقدمه الدولة من دعم في شكل ميزانيات، وضريبة السكن وغيرها من الضرائب هي ضرائب تفرضها المجالس المحلية (البلديات) على السكان وذلك مقابل الخدمات البلدية المقدمة لهؤلاء مثل الأمن والتعليم والصحة والنظافة والطرقات وتنظيم الأسواق والفضاءات والمنتزهات، وهذه الضرائب في الأصل حق للدولة تنازلت عنه للبلديات دعما لللامركزية وتقريبا للخدمات من المواطن ولجعل المواطن فاعلا ومشاركا في ترتيب أولوياته وإبراز عبقرياته ومنافسا إيجابيا لخدمة مجتمعه، والأهم من ذلك أن تحيل الدولة بناء وتعمير المدن والقرى إلى مجالس محلية منها من المفترض أن يجعلها ضمير الانتماء للأرض و للساكنة تتنافس في إبراز عبقرياتها في خدمة مجتمعاتها أكثر من الدولة، ولم تقتصر الدولة في دعمها للمجالس المحلية على التنازل عن حقها في الضرائب بل خصصت لها ميزانيات و فسحت لها مجال الشراكة مع المنظمات والهيئات الدولية والوطنية مما لا يترك لها عذرا في بقاء بلدياتها في وضعيات مزرية لا تليق بما يُدار من قرب ومن بعد، وإن كانت تجربة المجالس المحلية قد آتت أكلها في العالم المتمدن ولمعت أسماء عُمد دوليين من خلال تسييرهم لشؤون بلدياتهم وتحولوا من ساسة محليين إلى ساسة وطنيين ودوليين استحقوا بها بجدارة التربع على عروش أوطانهم وعروش الهيئات الدولية الهامة والأمثلة من ذلك كثيرة، فإن بلدياتنا وعمدنا غاصوا إلى الآذان في وحل الانحطاط وسوء التسيير وغياب الوازع والضمير، والشره والنهم والتنافس في بناء الذات وعدم الاكتراث بالشأن العام، فمنذ 1986 لا نستطيع في آلاف العمد الذين تولوا تسيير شؤون بلديات الوطن وحتى الآن أن نجد عمدة واحدا استطاع أن يحول بلديته إلى قطب تنموي وسياحي، لا نستطيع أن نجد عمدة واحدا استطاع أن يمتلك القدرة على تنظيف بلديته على الأقل، لا نستطيع أن نجد عمدة واحدا استطاع أن يتجاوز مرحلة التهجي المحلي المتعثر، " الناس إبل مائة لا تجد فيها راحلة "، فأي سياسي وطني اليوم اكتسب زخمه وشعبيته من خلال تسييره لبلديته؟ لكننا في المقابل نجد أسراب العمد الذين ابتلى الله بهم العباد والبلاد منذ 86 وحتى اليوم قد تحولوا من حالة الفقر المدقع إلى الغنى الفاحش، قد تحولوا من نكراتٍ إلى معارف تصول وتجول قد ألهبوا ظهور الناس بالضرائب المجحفة، قد تسولوا لدى المنظمات الدولية والمحلية، قد سمنوا بعد عجف، وانتفخوا بعد انكماش، والطامة الكبرى أنهم لا يشعرون بالخجل قد ماتت لديهم كل المشاعر، يتبدون للناس وكأنهم أبطال لا يستحضرون أن النِّعمَ التي تغطي أجسامهم مسروقة من أقوات الفقراء، مسروقة من الصدقات على الفقراء، لا يستحضرون أن كل قطرة من الدماء التي تجري في عروقهم المروية، وكل شحمة ولحمة من أجسامهم الندية هي مُلْكٌ لغيرهم من فقراء يستعف النمل عن التسكع على أقواتهم!!! " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "، كل هذا والدولة لا تعيد النظر في قطعان المفترسات هذه، كل ما انتهى موسم تم الترخيص للذي يليه.
    من / موريتانيا الآن


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    هل يعي أبناء الحركة الإسلامية فى موريتانيا أن حزب تواصل أصبح يتهدد وجودهم ؟



    القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني

    أحمد إبراهيم


    بيان: القدس عاصمة فلسطين العربية.

    حزب الكرامة


    تخليد معركة تجكجه " 12 مايو 1905 " و مطالب بالتمسك ببوصلة المقاومة



    تطوان ومحن الزمان

    مصطفى منيغ


    «السحوة»... ظاهرة تتحكم في المتزوجين بموريتانيا



    شنقيتل توزع دفاتر مدرسية و أقلام علي المدارس في ولاية تيرس زمور



    خدمة البحث السريع عن منتسب في الاتحاد من أجل الجمهورية وفق الرقم الوطني

    موقع الاتحاد من أجل الجمهورية


    القصة الكاملة لاستخراج فوسفات "بوفال"

    اقلام حرة


    تشخيص لوضعية الصحافة الالكترونية في موريتانيا

    بيان من اتحاد المواقع الالكترونية